تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الكتلة الشعبية تردّ على "القوات اللبنانية"!

Lebanon 24
02-05-2016 | 09:17
A-
A+
الكتلة الشعبية تردّ على "القوات اللبنانية"!
الكتلة الشعبية تردّ على "القوات اللبنانية"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردت الكتلة الشعبية على بيان منسقية زحلة في حزب القوات اللبنانية والذي جاء ليتهم رئيسة الكتلة السيدة ميريام سكاف بما أسماه "دق إسفين" بين مكونات النسيج الشعبي في زحلة ويظهرها كأنها مقسومة بين أحزاب وعائلات، غامزاً من قناة الإنتماء المناطقي للسيدة سكاف معتبراً انها لا تعرف تاريخ المدينة البطولي. وإزاء هذه الهرطقة التاريخية تؤكد الكتلة إن ميريام سكاف هي أولاً زوجة زعيم سياسي إبن مدينة زحلة أباً عن جد و عاشت أكثر من نصف عمرها في ظلال زحلة إجتماعياً وسياسياً وتربطها بالمدينة علاقة جذور وصلة أرحام عنوانها الياس وجوزف وجبران سكاف، وعليه لا داعي لان تستغرب "تنسيقية" القوات وتصاب بالفجيعة المؤلمة إذا ما أدركت أن سيدة زحلة متأصلة في المدينة وترابها ونسيجها وبطولات أبنائها، وهي من أحيت قبل شهر من اليوم ذكرى الثاني من نيسان وحيّت شهداء ما زالوا أحياء بوجداننا . إن انتقاد التدخل الحزبي في معركة إنتخابية وبعنوان بلدي هو انتقاد مشروع ومحق ولدينا كل الحرية في إبداء آراء تنم عن ديمقراطية الطرح والنقاش والرأي، وحسبنا أنكم أصحاب ديمقراطيات وتتقبلون الرأي الآخر فلماذا صدمتكم مواقف تعبر عن رفضنا حالة الالغاء المفروضة على أهل مدينتا . ثم أن من يتهمنا بدق الاسفين نود لفت عنايته أن أسفينه لن يكون في حاجة الى دق، ولا نخفيكم أن وضع الاحزاب الانتخابي وصل "مدقوقاً " من المنشأ، ويكفيكم أن تلقوا نظرة على ما يعانيه التحالف الحزبي من إنشقاقات لغاية اليوم باتت على كل شفة ولسان وكل موقع وصحيفة . فلا يزايدن أحد علينا في إحتضاننا لإبناء الاحزاب الذين هم اولادنا وقد سبق وأكدنا هذا الامر مرات عدة، اما أن تأتي الاحزاب لتلغي قرارنا الحر وتستثمر فيه خارج المدينة فذلك لن يرتضيه حتى أبناء الاحزاب أنفسهم. والكتلة الشعبية حرصت على تمثيل كل من أنضم اليها من أحزاب أخرى لكن ذلك لا يعني أنهم في هذا التمثيل قد صادروا قرارنا وأخذوه الى مقراتهم، ولو كنا ضد الابناء الحزبيين لما دخلنا معكم في مرحلة تفاوض للتوافق على مجلس بلدي يعكس تمثيل كل أطياف المدينة ومكوناتها. فإين تقع مكامن الفتنة في هذا الطرح؟ فليشر لنا أحدكم بأصابع بنانه على ما أسميتوه النعرات الطائفية والتفرقة ؟ الا إذا كانت هذه العبارات قد أصبحت رفيقة بياناتكم لأنها لصيقة بإدائكم وغير قادرين على النهوض منها . ما يؤسفنا أنكم لتاريخه لم تدركوا اهمية العمل البلدي وتجنبيه المصادرات الحزبية ومن ثم إتهامنا بإننا ضد الاحزاب. فنحن نعتبر أنفسنا ككتلة شعبية حزب زحلة الشعبي وما نطمح اليه هو وضع العمل الحزبي في خدمة الانماء ووحدة المدينة، لا تقسيم زحلة لصالح أجندات حزبية مفروضة . أما المخجل في بيانكم فهو تناول مناسبة أليمة على هذا النحو وهي المتعلقة بتشييع الراحل الياس سكاف، فعندما يصير القيام بالواجب الانساني منّة تغيب الأخلاق والانسانية، ولم نكن نعرف أن البعض حمل نعش إيلي سكاف لدفن قرار زحلة الحر .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك