أعرب النائب بلال
عبد الله عن تحفظاته تجاه أي حديث عن إنهاء عمل "لجنة الميكانيزم" المكلفة بتيسير وقف الأعمال العدائية بين
لبنان وإسرائيل، قائلاً: "هل من بديل؟ هل انتهت مفاعيلها؟ هل توقفت الاعتداءات
الإسرائيلية؟ هل عاد الأسرى؟".
وأكد في إذاعي أن ملفات عديدة لم تُحل بعد، محذراً من أن الانتقال من مرحلة إلى أخرى دون ضمانات يحمل مخاطر كبيرة، "إلا إذا كانت هناك نوايا مبيتة لإعادة رسم خريطة المنطقة".
ولم يخفِ عبد الله انتقاده للدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية، مشيراً إلى أنها "لم تقم بالضغط اللازم على
إسرائيل لوقف اعتداءاتها ولمساعدة لبنان على استكمال عملية بسط سيادته على أراضيه".
وشدد على ضرورة تحقيق الاستقرار في الجنوب ودعم الجيش، معرباً عن تخوفه من البديل في حال الاستغناء عن آلية الميكانيزم، خاصة مع اقتراب مؤتمر
باريس المزمع في آذار.
وأشار النائب إلى أن موقف رئيس الجمهورية يندرج في إطار سعيه المستمر "لبسط سيادة الدولة وبناء المؤسسات والإصلاح"، مؤكداً دعمه له "على قاعدة الحفاظ على
الوحدة الوطنية".
وانتقد عبد الله القانون الانتخابي الحالي، واصفاً إياه بأنه "يخلق عداوة بين أعضاء اللائحة الواحدة". وأوضح أن الموقع الطبيعي لحزبه (الحزب التقدمي الاشتراكي) في الجبل هو "مع
القوات اللبنانية مع انفتاح على القوى الأخرى الحاضرة في الجبل".