تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان محذّراً: التآكل البطيء أخطر من الانفجار السريع

Lebanon 24
21-01-2026 | 05:12
A-
A+

قبلان محذّراً: التآكل البطيء أخطر من الانفجار السريع
قبلان محذّراً: التآكل البطيء أخطر من الانفجار السريع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان  في بيان ان" لبنان بهذه الأيام لا لاعب ولا شريك بأزمة المنطقة رغم أنه بقلب أحزمة نيرانها، ومع ذلك فإنّ مسؤوليه يجيدون تقديم التنازلات المجانية بطريقة مدهشة، والمطلوب من المسؤولين اللبنانيين المبادرة لإنقاذ بنية البلد سيما البنية السيادية لأن انتظار نتائج الحرائق الإقليمية يزيد من هدم القدرة الوطنية للبنان".
ولفت الى ان"الخارج خطير جداً والثقة به بمثابة فتنة تأتي على كل لبنان، ولا شيء أهم من الأولويات الوطنية ووحدتها وصلابة قيمها التاريخية بعيداً من العراضات السياسية والهدايا الخارجية"، مؤكدا ان "لبنان ليس للبيع، وأي خطأ بموضوع القدرات الوطنية يضع البلد كله بقلب فتنة لا نهاية لها"،  وقال:"من باع قسد بعد عقود من الإستثمار فيها هو نفسه من باع الأفغان بعد أن ورّطهم بحرب أهلية دامية وهو نفسه من قاد خراب الأوسط وأعاد إنتاج الربيع العربي بأدوات من نار وفتن وحروب أهلية ما زالت تجترّ القتل والإبادة والفظاعات كما هي الحال في ليبيا والسودان والصومال وغيرها".
وشدد على ان "الإنقاذ الوطني إرادة ومبادرة سيادية وإغاثة وطنية وخدمية ودولة حاضرة على الحدود ونافذة على الأرض وقدرات لا تقبل العربدة الصهيونية"، ورأى ان"الكارثة اليوم تتعلق بمدى الإنكشاف السيادي والتنازل السياسي والفشل الإقتصادي وسط أزمة بنيوية تطال عقيدة لبنان ودوره التاريخي".
واضاف:"داخلياً البلد عبارة عن شلل سياسي وخصومة حكومية لا تفسير لها واقتصاد معلّق على قرارات دولية وسط رهان فاشل رغم أنّ ما تعوّل عليه السلطة اللبنانية من صندوق النقد الدولي يمكن تحصيله من نصف موسم سياحي إلا أنّ المشكلة بالغطرسة الشخصية والفساد المالي والسياسي فضلاً عن التعامل مع الوظيفة الوطنية كفرصة للشوفانية وتوابعها النفعية ونوافذها الخارجية"، لافتا الى ان"المشكلة ليست بغياب السلطة ووظيفتها الجذرية فقط بل بغياب مفهوم الدولة نفسها"، ومحذرا من "التعامل مع لبنان على أنه خارج منطق الساحة وأزمة المنطقة لأنّ ذلك يضعنا خارج منطق الدولة وما يلزم لحماية الكيان الوطني، وللمسؤولين اللبنانيين أقول: المطلوب استراتيجية طوارئ، لأن المنطقة تترنّح من شدّة الأزمات التي تضرب هيكلها، وقوة لبنان من قوة الداخل وصلابة الوحدة الوطنية، وللأسف لبنان بلا سياسة خارجية وخرائط داخلية، فيما الغليان السياسي والخرائط الدولية تهدد الجامع التاريخي للنشأة اللبنانية، واللحظة للتلاقي والتفاهم ومنع الخصومة وحماية العائلة اللبنانية وضبط الإطار السياسي والضامن المرجعي لأنه لا شيء أهم وأكبر من لبنان".
وختم مؤكدا ان"الخطر الأكبر على هذا البلد ليس من الإنفجار السريع بل من التآكل البطيء الذي يضرب أعمدة إدارة السلطة في لبنان".
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك