تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الإحتجاجات في إيران... هكذا تُعرّض "حزب الله" في لبنان للخطر

Lebanon 24
21-01-2026 | 07:00
A-
A+
الإحتجاجات في إيران... هكذا تُعرّض حزب الله في لبنان للخطر
الإحتجاجات في إيران... هكذا تُعرّض حزب الله في لبنان للخطر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الإمارات 24"، أنّ الكاتب الإسرائيلي يوسي منشروف، قال في نقال في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة، إنّ حركة الاحتجاج في إيران تعكس أزمة عميقة لن تؤثر فقط على سلوك النظام الإيرانيّ، الذي يخشى على مستقبله ويقاتل من أجل البقاء، ولكن أيضاً على مستقبل حزب الله في لبنان.
 
وبحسب الكاتب الإسرائيليّ، "يبدو حزب الله في وضعه الهشّ الحالي، غير قادر على مساعدة النظام الإيراني إذا هوجم، أو على قمع الاحتجاجات المتجددة".

وأضاف أنّ ما بدأ كاحتجاج اقتصادي تحول في غضون يوم واحد إلى انتفاضة شاملة ضدّ النظام نفسه، مصحوبة بمطالب لإسقاطه، وانتشرت الاضطرابات تدريجياً إلى جميع محافظات البلاد الـ31. 

وأشار إلى أنه على الرغم من أن إيران كانت تواجه بالفعل ضائقة اقتصادية حادة، تفاقمت بسبب أزمات حادة في المياه والطاقة، إلا أن نظام خامنئي حول منذ كانون الثاني 2025، مليار دولار إلى حزب الله، كجزء من جهوده للحفاظ على التنظيم وتعزيزه.

ولفت إلى أنه منذ تصاعد الاحتجاجات، ذكرت وسائل إعلام، بما في ذلك شبكة "سي إن إن" الإخبارية، أن مسلحين من فصائل مختلفة وصلوا إلى إيران للمساعدة في قمع الاضطرابات، وأن حوالي 5 آلاف مقاتل من 4 فصائل عراقية، كتائب حزب الله، والنجباء، وكتائب سيّد الشهداء، ومنظمة بدر، تم نشرهم لهذا الغرض. 

ويقول الكاتب، وهو متخصص في الشؤون الإيرانية، أن هذه التقارير تتوافق مع تصريح لأمين عام كتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، الذي أعلن للنظام الإيراني وخامنئي أن منظمته "تقف معكم بشكل لا لبس فيه وستدافع عن الشعب الإيراني"، كما تشير شهادات مواطنين إيرانيين إلى أن عناصر أجنبية ناطقة بالعربية شاركت في القمع.

 على النقيض من ذلك، أوضح الكاتب أن حزب الله نفسه، أدان الاحتجاجات في بيان صدر في 13 كانون الثاني، متمسكاً برواية النظام بأن الاضطرابات تعكس مؤامرة أميركية-إسرائيلية، ولكن على عكس نظيره العراقي، امتنع التنظيم الذي يتخذ من لبنان مقراً له عن إبداء استعداده للمشاركة في قمع الاحتجاجات أو التهديد بمساعدة النظام الإيراني إذا هوجم.

وينبع هذا التحفظ، بحسب الكاتب، من المأزق السياسي المعقد الذي يواجهه حزب الله في لبنان، ففي ظل ضعفه الحالي، لا يستطيع الحزب حتى الإشارة إلى نية مساعدة النظام الإيراني، لأن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تثير انتقادات حادة من النخب السياسية والمجتمع اللبناني.

علاوة على ذلك، إذا نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته وهاجم النظام الإيراني، فمن المرجح أن يكون حزب الله غير قادر على الانضمام إلى أي حملة انتقامية، لأن ذلك سيعرضه لضربة عسكرية أميركية ويمنح إسرائيل ذريعة لشنّ هجوم واسع النطاق.

ويرى الكاتب أنه إذا نجحت الاحتجاجات وأُطيح بالنظام الإيراني، فسيواجه حزب الله خطراً جسيماً، فالتنظيم يعتمد بشكل كبير على إيران، وانهيار النظام قد يضعه في مأزق وجودي، ومن المرجح أن يسعى خصومه في الساحة السياسية اللبنانية إلى استغلال هذا التطور بالكامل.

ويضيف الكاتب أنه على الرغم من أن طهران أمضت العقد الماضي في تزويد حزب الله بقدرات إنتاج محلية، إلا أن هذه الترسانة تبدو مصممة في المقام الأول لقتال إسرائيل، ولن يكون جزء كبير منها مناسباً لصراع من أجل بقاء التنظيم ذاته داخل لبنان، ويتجلى حجم التغيير المتوقع في ظل إيران حرة بالفعل في هتاف يُسمع بين المتظاهرين الإيرانيين: "لا غزة، لا لبنان، حياتي من أجل إيران".

وخلص الكاتب إلى أن الإطاحة بالنظام الإيراني من شأنها أن تخدم المصالح الاستراتيجية لإسرائيل بشكل واضح، ودعا إسرائيل إلى العمل على تعزيز مثل هذا السيناريو، مع الاستعداد لاحتمال أن تشن حماس هجمات من لبنان لدعم النظام الإيراني. (الامارات 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك