تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذا ما قد يفعله "حزب الله" عند الحدود.. مركز إسرائيلي يكشف

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-01-2026 | 14:37
A-
A+

هذا ما قد يفعله حزب الله  عند الحدود.. مركز إسرائيلي يكشف
هذا ما قد يفعله حزب الله  عند الحدود.. مركز إسرائيلي يكشف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية (JCFA) تقريراً جديداً تحدث فيه عن إيران وما أسماها "مُعضلة حزب الله" في لبنان، مُتطرقاً إلى كيفية تعاطي طهران مع ملف الحزب لاسيما مع الضغوط التي يواجهها الأخير بشأن سلاحه ونفوذه العسكري داخل لبنان.
 
 
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنّ "زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان في أوائل شهر كانون الثاني 2026، جاءت وسط ضغوط داخلية متزايدة على حزب الله لنزع سلاحه، وفي الوقت الذي تنتظر فيه القوات المسلحة اللبنانية توجيهات الحكومة للمضي قدماً إلى المرحلة الثانية من خطة نزع السلاح التي تقودها الدولة".


وأضاف: "بحسب التقارير الأخيرة حول الزيارة، عكست رسائل عراقجي العلنية تحولاً ملحوظاً نحو خطاب أكثر رسمية بين الدولتين، ربما نتيجة لضغوط متواصلة من الحكومة اللبنانية. كذلك، أكد عراقجي أنَّ إيران تسعى إلى التواصل حصراً عبر مؤسسات الدولة الرسمية، وجدد دعم طهران لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، كما أكد أنَّ القرارات المتعلقة بالشؤون الداخلية اللبنانية هي من اختصاص الشعب اللبناني ومؤسساته وحده".


وتابع: "على الرغم من هذا الخطاب الذي يدعو إلى عدم التدخل، ظلَّ المسؤولون اللبنانيون متشككين بشكل علني. وخلال الزيارة، أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أنه لا يمكن لدولة قوية ذات سيادة أن تقوم في ظل وجود منظمة مسلحة تعمل خارج نطاق سلطة الدولة. وعملياً، سلطت تصريحات الأخير الضوء على التوتر الجوهري الذي يُحدد العلاقات بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية في الوقت الراهن".


وأكمل: "أشارت تقارير صدرت في منتصف عام 2025 إلى أن عراقجي نصح حزب الله بالامتناع عن التطرق إلى مسألة أسلحته إلى حين اتضاح نتائج المفاوضات الإيرانية - الأميركية. لقد صوّر عراقجي، علناً، الدعوات الدولية والمحلية لنزع السلاح على أنها محاولات لتجريد حزب الله من أسلحته نظراً لقوة التنظيم، مُصوّراً ترسانته كرادع مشروع ضد إسرائيل".


وتابع: "في هذا السياق، ليس من قبيل المصادفة أن تأتي التصريحات التحريضية التي أصدرها الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، محذراً من حرب أهلية محتملة في حال فرض نزع السلاح، عقب زيارة عراقجي لبيروت مباشرةً. وتزامنت هذه التصريحات أيضاً مع تقارير عن مخطط كبير مزعوم بين الولايات المتحدة وإسرائيل يهدف إلى إسقاط النظام الإيراني، وقد أكدت العديد من وسائل الإعلام اللبنانية وجود صلة مباشرة بين موقف حزب الله المتشدد وتفاقم الأزمة التي تواجه إيران".


ويقول التقرير إن "عراقجي واصل عراقجي وصف حزب الله بأنه جماعة مقاومة حيوية للدفاع عن لبنان ضد الانتهاكات الإسرائيلية المزعومة لوقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024"، وأضاف: "في حسابات إيران الاستراتيجية، يبقى لبنان ساحة محورية للحفاظ على النفوذ الإيراني في بلاد الشام".


واستكمل: "بينما أصرّ عراقجي علناً على أن إيران لا تسعى إلى الحرب مع الولايات المتحدة، ادّعى في الوقت نفسه أن حزب الله تعافى تماماً من انتكاساته العسكرية السابقة وأنه أعاد تنظيم صفوفه. وعملياً، يشير هذا التقييم إلى أنه حتى وإن لم يُصغ الأمر صراحةً على أنه مساعدة مباشرة لإيران في مواجهة مع واشنطن، فإنَّ الوضع المسلح لحزب الله يُنظر إليه على أنه ركن أساسي لا غنى عنه في محور المقاومة الإقليمي".


وختم: "في هذا السياق، تعمل المنظمة كجبهة مساعدة محتملة مصممة لاستنزاف الموارد العسكرية الإسرائيلية، وإجبارها على إبقاء قواتها على طول الحدود اللبنانية بدلاً من تركيز كامل قدراتها ضد إيران".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"