تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جلسة حكومية مفصلية وحزب الله ينتظر توضيحات والنيابة العامة تتحرك

Lebanon 24
22-01-2026 | 22:18
A-
A+
جلسة حكومية مفصلية وحزب الله ينتظر توضيحات والنيابة العامة تتحرك
جلسة حكومية مفصلية وحزب الله ينتظر توضيحات والنيابة العامة تتحرك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ستكون جلسة الحكومة المقبلة المخصصة للاستماع الى خطة قائد الجيش حول السلاح في شمال الليطاني، مفصلية، ووفق مصادر وزارية تبلغ وزراء «الثنائي الشيعي» من مرجعياتهم السياسية موقفا حاسما لجهة تحديد المعنى الحقيقي والمفصل لمعنى «الاحتواء» الذي لن يخرج عن اطار تجميد ملف «حصرية السلاح»، بانتظار تنفيذ اسرائيل التزاماتها، وغير ذلك سيعني ازمة حكومية جدية.

وكتبت" الديار": لا تزال تداعيات تصريحات الرئيس عون الاخيرة تتفاعل سياسيا، وميدانيا، وقضائيا، في ظل انقطاع التواصل بين بعبدا وحارة حريك، وتحرك للشارع، واستنفار قضائي لملاحقة ناشطين صحافيين بتهمة الاساءة للرئيس، ووفق مصادر مطلعة، ينتظر الحزب توضيحات من الرئاسة الاولى حول اسباب هذه الانعطافة في المواقف التي يعتبرها حزب الله تجاوزا لخطاب القسم، خصوصا تغييب الرئيس ملف استراتيجية الدفاع الوطني، وتحميل الحزب وزر «خراب» البلد... فيما لا ترى بعبدا مبررا للحملة الممنهجة التي وصلت الى تخوين الرئيس.

وكتبت" الشرق الاوسط":تخطى «حزب الله» دعوة رئيس البرلمان نبيه بري، لمواجهة «العدوانية الإسرائيلية» بـ«الوحدة الوطنية»، ليفتتح صداماً مع السلطة اللبنانية، وتحديداً الرئيس جوزيف عون، على خلفية التصعيد الإسرائيلي العنيف في جنوب لبنان، مما يعزز هواجس أهل الجنوب من «عزلة»، بعد التصادم مع عون الذي يمثل من موقعه رمزية الدولة.

وشن «حزب الله» عبر جمهوره حملة شعواء على الرئيس ، إثر الضربات الإسرائيلية. وقالت مصادر مواكبة لملفات الحزب، إن حملة من هذا النوع «لا يمكن أن تكون فردية، بالنظر إلى أن الحزب لم يصدر أي مواقف أو بيانات تندد بها»، مشيرة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «صراع الأجنحة داخل الحزب، لا يبرر هذه الهجمة على عون الذي يُنظر إليه على أنه يقوم بدوره بالكامل ضمن الخيارات المتاحة لوقف الاعتداءات، وحماية البلاد من تداعيات أي تصعيد».

وقالت مصادر وزارية مواكبة لمواقف رئيس الجمهورية إن عون لم يفوّت فرصة للدفاع عن لبنان ووقف الاعتداءات، وتبنى في مواقفه، أولويات وقف الاعتداءات الإسرائيلية وإعادة الإعمار وعودة السكان وإعادة الأسرى، واستخدم كل القنوات المتاحة، وكل السبل المتوافرة للضغط وتحقيق هذه الأهداف، مشيرة إلى أن موقف الرئيس من حصرية السلاح «هو نفسه لم يتغير من خطاب القسم»، موضحة أن عون «حاول تقديم بدائل وحلول للأزمة عبر اتصالاته الدولية، في ضوء التحولات التي حدثت أخيراً».

وقالت مصادر قريبة من «حركة أمل»، التي يترأسها بري، إن «الرهان اليوم هو على حكمة الرئيس بري»، وضرورة «التعامل بعقلانية مع التطورات في ظل التصعيد الإسرائيلي والدعم الأميركي غير المحدود لتل أبيب، والتغيرات التي تجري في المنطقة والعالم».

وكتبت" التهار": حزب الله" حرص على عدم تبني حراك الشارع مساء أول من أمس، وتنصّل من الدعوة إليه، لكن الحملة الإعلامية المقذعة ضد رئاسة الجمهورية بدت مبرمجة لدى جمهوره، والناشطين في فلكه، وهي آخذة في الاتّساع، كرسالة ضمنية على رفض ما تمضي به الحكومة اللبنانية في موضوع حصر السلاح الذي يرفضه الحزب بشكل كلي خارج نطاق جنوب الليطاني، ومحاولته المستمرة لتعطيل قرارات مجلس الوزراء في هذا الشأن، وهو اعتبر أمس عبر كتلته النيابية "أنَّ غياب الدَّولة عن تحمُّل مسؤولياتها... يزيد الهوَّة بين سلطة الدَّولة ‏وشعبها المستهدف".‏

وإذ لاذت رئاسة الجمهورية بالصمت حيال الحملة المتصاعدة على الرئيس جوزف عون، علمت "النهار" أن النيابة العامة بدأت تحركاً لملاحقة الذين يوجهون شتائم علنية للرئيس وفق ما ينص عليه القانون اللبناني، إذ أنّ المشترع جرّم أيّ إساءة أو تعرّض لرئيس الدولة، والتعرّض للرئيس جريمة جزائيّة تجعل الفاعل مُعرَّضا للملاحقة، إمّا بدعوى من رئيس الجمهورية أو بشكل تلقائيّ من قبل النيابة العامة. وقد تم أمس استدعاء عدد من الإعلاميين والناشطين للمثول اليوم أمام التحقيق. 

وإذا كان ثمة مخاوف من تصعيد متمادي في السياسة والإعلام وصولاً إلى الشارع، فإن مصادر أميركية أفادت أمس أن واشنطن ستؤكد لقائد الجيش اللبناني أنها لن تسمح لـ"حزب الله" بالتصعيد داخلياً.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك