تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التواصل منقطع بين حزب الله وعون

Lebanon 24
23-01-2026 | 22:28
A-
A+
التواصل منقطع بين حزب الله وعون
التواصل منقطع بين حزب الله وعون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت" الاخبار": انحسر النشاط السياسي ما عدا الزيارة التي قامَ بها رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى بعبدا للتأكيد على «العلاقة الممتازة» مع رئيس الجمهورية جوزاف عون.
وفيما كانَ الاجتماع منعقداً بين الرئيسين كانت أوساط واسعة تطرح أسئلة حول السبب الذي استدعى انعقاده، وارتباطه بتوتّر العلاقة بين عون و«حزب الله» على خلفية تصريحات الأخير. فهل كان بري يعمل على خط الوساطة بين الحزب والرئيس؟
أياً، كان السبب، ثمة أمرٌ لم يعد بالإمكان التغافل عنه، وهو أن مشكلة عون لم تعُد مع حزب الله الذي حرص طوال العام الماضي على تجميل العلاقة مع بعبدا وإبقاء التواصل مفتوحاً، وتمييز عون عن رئيس الحكومة نواف سلام. بل صارت المشكلة مع ناس المقاومة، ومعظم أبناء الجنوب والضاحية والبقاع الذين تأكّدوا أن حقيقة ما يرون من تواطؤ للسلطة عليهم أصدق بكثير مما يسمعونه عن السيادة وحماية الدولة للناس، وأن أي محاولة للتوسّط يجب أن تأخذ في الاعتبار أن الشارع لم يعد يتحمّل هذا التآمر عليه.
وعلى الرغم من أن الاتصالات بين حارة حريك وبعبدا لم تعد كما في سابق عهدها، خصوصاً بعد حديث عون أمام السلك الدبلوماسي، فإن حزب الله لا يبدو في وارد الذهاب إلى القطيعة. لكن بما أن العلاقة مع الرئاسة دخلت في نزاع جدّي، فقد يكون تحرّك بري محاولةً لاستدراك الأمور كي لا تصل إلى نقطة حساسة وتضعه هو في موقع الحرج، علماً أن زوار القصر الجمهوري يؤكدون أن عون نفسه، شعر بحجم السخط الذي خلّفته مواقفه الأخيرة، فحاول إيفاد أحد المقرّبين منه لتوضيح الموقف من دون أن يلقى تجاوباً.
فيما كان لافتاً تأكيده «التزام الدولة بمساعدة أبناء القرى الحدودية مع إسرائيل وتخفيف معاناتهم» وذلك خلال لقائه وفداً من أبناء القرى المُدمَّرة جراء الحرب في الجنوب، علماً أنه تجاهل طلبهم للقاء منذ أكثر من شهرين. وقد بدا واضحاً أن «العاطفة المفاجئة» أمس كانَت مقصودة بعد الانتقادات الكبيرة التي تعرّض لها، وقد عمد عون إلى تمرير مصطلحات مغايرة للواقع واستعرض أمامهم حرص الدولة في اليوم نفسه الذي استقبل فيه بري، للإيحاء بأن مشكلته محصورة مع حزب الله وحده.
وكتبت صونيا رزق في" الديار":افيد بأنّ الوضع يتجه الى التهدئة ووضع حدّ لمَن يعمل على التصعيد السياسي والشعبي، لانّ الظروف تستدعي الوحدة في ظل الضغوط الخارجية التي تطوّق لبنان.
وفي هذا الاطار اشارت مصادر سياسية مقرّبة من بعبدا الى انّ الرئاسة حريصة على التزامات الدولة بحصرية السلاح، ولن تخذل المجتمع الدولي الذي راهن على قيامتها وعلى تنفيذ خطاب القسم وتحقيق الوعود للبنانيين، مع التأكيد على انّ الطائفة الشيعية من مكوّنات النسيج اللبناني ولها حضورها الوازن في الدولة، وبعبدا ترحّب بكل تقارب بين الاطراف السياسية اللبنانية، بهدف إبعاد مشاريع تفتيت الوطن، وتصرّ على تمسّكها بالثوابت الوطنية التي تلقى تأييدا من كل اللبنانيين.
من ناحية اخرى اوضحت المصادر المذكورة أنّ القضاء تحرّك تلقائيا، واستدعى عددا من الاشخاص الذين تعرّضوا لرئيس الجمهورية من دون اي ادعاء شخصي.
اما مصادر كتلة "التنمية والتحرير" فلفتت الى غياب القطيعة بين رئيس الجمهورية وحزب الله، وقالت : "وساطات الرئيس برّي تسير دائما على الخط الصحيح ولديه دائما أرانب، وهو يبدي مصلحة لبنان في الطليعة لذا سيعمل على تليين الخلافات، وفتح المجال لمزيد من التفاهم والحوار الذي يؤمن به لانه الحل الوحيد لأي خلاف سياسي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك