أعلنت
وزارة الزراعة في بيان، بأن حملة التحصين ضد الحمى القلاعية، تتواصل منذ 33 يومًا، بنجاح واسع في مختلف المناطق
اللبنانية، بإشراف ومتابعة مباشرة من الوزارة، في إطار الجهود الوقائية الهادفة إلى حماية
الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي الوطني
وجرى الانتهاء من إعطاء الجرعة الأولى لجميع قطعان الأبقار المستهدفة على امتداد الأراضي اللبنانية، فيما بدأت حاليًا عملية إعطاء الجرعة الثانية، بهدف تعزيز المناعة وتأمين الحماية الكاملة للقطعان. كما تشهد الحملة توسّعًا تدريجا لتشمل أيضًا الأغنام والماعز، ضمن مقاربة شاملة تستهدف مختلف مكوّنات الثروة الحيوانية.
ويواصل فريق وزارة الزراعة، ولا سيما فرق مديرية الثروة الحيوانية والأطباء البيطريين الميدانيين، تنفيذ عمليات التحصين والمتابعة اليومية في القرى والبلدات والمناطق الريفية، وفق خطة عمل منظمة وميدانية تضمن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين والقطعان، وتطبيق أعلى المعايير الصحية والبيطرية.
وتأتي هذه الحملة ضمن استراتيجية وطنية وقائية تعتمدها وزارة الزراعة للحد من مخاطر الأمراض الوبائية العابرة للحدود، وحماية المزارعين ومصادر رزقهم، وضمان استمرارية الإنتاج الحيواني، بما ينعكس إيجابًا على الاستقرار الغذائي والصحي في البلاد.
وفي هذا السياق، توجّه
وزير الزراعة الدكتور نزار هاني "بالشكر والتقدير إلى فريق عمل الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة، وإلى جميع الشركاء والداعمين"، مثنيًا على "جهودهم الكبيرة وتفانيهم في تنفيذ الحملة على امتداد المناطق اللبنانية، ومؤكدًا أن حماية الثروة الحيوانية تمثّل أولوية وطنية استراتيجية ترتبط بشكل مباشر بصحة المجتمع، واستقرار القطاع الزراعي، ودعم صمود المزارعين".
وأكد هاني أن "الوزارة مستمرة في تنفيذ برامج التحصين والوقاية البيطرية وفق أعلى المعايير العلمية والصحية، بما يرسّخ نهج الاستباق الوقائي بدل المعالجة اللاحقة، ويعزّز قدرة
لبنان على مواجهة المخاطر الصحية الحيوانية، وحماية إنتاجه الوطني، ودعم الاقتصاد الزراعي المستدام".