تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"دبابات مفخخة" تستهدف "حزب الله" و"حماس".. تقريرٌ إسرائيلي يتحدث

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-01-2026 | 13:48
A-
A+
دبابات مفخخة تستهدف حزب الله وحماس.. تقريرٌ إسرائيلي يتحدث
دبابات مفخخة تستهدف حزب الله وحماس.. تقريرٌ إسرائيلي يتحدث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن "هجوم أجهزة البيجر ضد حزب الله في لبنان، كان أحد أكثر الأحداث التي لا تُنسى وذات أهمية في حرب سهام الشمال ضد لبنان"، وأضافت: "بنقرة واحدة، تم تفعيل مئات إلى آلاف من العبوات الناسفة الصغيرة المخبأة داخل أجهزة البيجر الخاصة بعناصر حزب الله، ومعظمهم من القادة على مستويات القيادة أو يشغلون مناصب رئيسية في الهيكل العسكري للمنظمة، والذين أصيبوا بجروح جراء انفجار العبوات التي كانت بحوزتهم".
 
 
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24"، يقول إنه "في اليوم التالي، نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية أخرى، إذ جرى تفعيل آلاف العبوات الناسفة الصغيرة الموصولة بأجهزة اتصال لاسلكية يحملها عناصر حزب الله. حينها، سقط عدد لا بأس به من الضحايا بين العناصر، لكن العمليتين ألحقتا أضرارًا جسيمة، بل وأدتا إلى انهيار نظام اتصالات التنظيم، ما شلّ سلسلة القيادة والسيطرة بأكملها، وألحق ضرراً بالغاً بمعنويات التنظيم".


واستكمل: "لكن هجوم أجهزة النداء لم يكن المفاجأة الوحيدة التي أعدها الجيش الإسرائيلي للعدو في الحرب. فعلياً، تعمل العقيدة د.، وهي رئيسة قسم الهجوم والمناورة في اللواء التكنولوجي التابع للجيش الإسرائيلي (شعبة التكنولوجيا واللوجستيات)، والمسؤولة عن تطوير الأسلحة التي تستخدمها القوات البرية، على مفاجأة أعداء إسرائيل وهزيمتهم في الحرب بفضل التفوق التكنولوجي"، على حد تعبير التقرير.


ومن بين المشاريع التي طورتها العقيدة د. مع رجالها قبل الحرب، والتي أثارت دهشة حركة "حماس"، هي ناقلات الجنود المدرعة المُضادة للمتفجرات التابعة للجيش الإسرائيلي . التقرير ينقلُ عن العقيدة د. قولها إن "عالم الروبوتات هو جوهر عمل الجيش الإسرائيلي، فيما منصات مثل ناقلات الجنود المدرعة الروبوتية هي التي تُعدُّ جزءاً لا يتجزأ من عمله"، موضحة أنّ "هذا التطوير أنقذ أرواح العديد من الجنود، ولَبّى أكثر متطلبات الجيش الإسرائيلي تعقيدًا من الناحية العملياتية، وذلك للتنقل بأمان في أكثر المناطق الحضرية اكتظاظاً بالسكان في العالم، وتحييد التهديدات كالأجهزة المتفجرة والمنشآت في قطاع غزة"، وتضيف : "لقد فاجأ هذا الحل العدو، الذي لم يكن مستعدًا له. من خلال الفيديوهات التي شاهدتها على تطبيق تيليغرام، بدا عليهم الذهول الشديد. لا أعتقد أنهم كانوا مستعدين لذلك".
 

وبحسب "معاريف"، فقد بدأ مشروع "ناقلة الجنود المدرعة المتفجرة" نتيجةً لعدة قيود متوازية، وكان الجيش الإسرائيلي يمتلك مئات الآلاف من ناقلات الجنود المدرعة القديمة التي لم تعد مناسبة لساحة المعركة الجديدة. وفي الواقع، كانت هذه الناقلات تفتقر إلى مستوى الحماية المطلوب، وكانت قديمة، وتتطلب صيانة مكلفة، كما كانت تعاني من نقص في قطع الغيار. في الوقت نفسه، كان من الضروري التعامل مع مناورات واسعة النطاق في أكثر المناطق كثافة سكانية وعدائية، حيث يمكن أن يشكل أي ركن أو مبنى تهديداً للقوة المناورة، كما تقولُ الصحيفة.
 

وتروي العقيدة د. كيف تمّ التفكير في الحل التكنولوجي العملياتي، وتُصرح قائلة: "بدأ الأمر حتى قبل الحرب، حيث أخذنا ناقلة جند مدرعة وبدأنا في تطويرها تكنولوجياً، وابتكرنا حلولاً مُجدية اقتصادياً ومن حيث الحجم والكفاءة. وجاءت قصة تطوير ناقلة الجند المدرعة المتفجرة نتيجةً لتضافر طلب ميداني وحاجة عسكرية لاستغلال مستودعات ناقلات الجند المدرعة القديمة. إنها عملية تفاعلية، تتعلق بإنشاء المنصة نفسها وتزويدها بالقدرات اللازمة، أي وضع الحل الأمثل".
 


وتكمل: "لا يتوقف نشاط المطورين عند انتهاء عملية التطوير، بل يستمر خلال التنفيذ في ساحة المعركة. هذا جزء من العمل، فلدينا روابط وثيقة للغاية، ننزل إلى الميدان، ونتحدث مع الجنود، ونستخلص الدروس ونستمع إليهم، وهناك أيضاً أشخاص يشاركون بشكل خاص في عملية الاستيعاب. لدينا جرحى حرب، وبصفتهم مقاتلين متدربين، يساعدوننا في استيعاب الموارد".
 


ويتولى قائد سرية الذخيرة البرية، الرائد س.، مسؤولية تطوير حلٍّ ساهم بشكل كبير في تسهيل المناورة داخل غزة. الحلٌّ هذا جنّب المقاتلين مخاطر جسيمة، ويُقدّر أنه أنقذ أرواح العديد منهم في أزقة غزة، وفق ما يقول تقرير "معاريف" الذي أضاف: "خلال الحرب، طوّر الجيش الإسرائيلي القدرة على استخدام صواريخ (لاو) المحمولة على الكتف لضرب المباني التي يتحصّن فيها المسلحون أو يُشتبه في وجودهم فيها. كان استخدام هذه الصواريخ دقيقًا وموجّهًا بدقة، ما حال دون وقوع أضرار ثانوية في المنطقة. كذلك، فإن حرب العصابات التي تخوضها حماس وحزب الله لا تتطلب استخدام الدبابات أو ناقلات الجنود المدرعة في ساحة المعركة".


وفي حديث له، يقول الرائد س.: "في عالم قاذفات الصواريخ المحمولة على الكتف، يوجد نوعان رئيسيان، قاذفات محمولة على الكتف وقاذفات مضادة للدبابات. ندرك أن عدونا يتحرك بشكل أقل بالدبابات وأكثر بالمنشآت. اتضح أن هناك كميات كبيرة من الذخيرة غير صالحة للاستخدام. بدلاً من تدميرها أو بيعها، اخترنا إعادة استخدامها وتطويرها، فابتكرنا ذخيرة مصممة خصيصاً للدبابات".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"