تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آخر تحذير يخصّ لبنان.. إنذارٌ في تقرير عن "فلول الأسد"!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-01-2026 | 16:47
A-
A+
آخر تحذير يخصّ لبنان.. إنذارٌ في تقرير عن فلول الأسد!
آخر تحذير يخصّ لبنان.. إنذارٌ في تقرير عن فلول الأسد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "arabnews" تقريراً جديداً تحدث فيه عن مسألة نزع سلاح "حزب الله" في لبنان، متطرقاً إلى لغة التصعيد التي اعتمدها الحزب لإبداء رفضه إلقاء سلاحه.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن "الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وجه تحذيراً مؤخراً قائلاً (طويلة على رقبتكم أن نتجرد من سلاحنا حتى يقتلونا ويقتلوا شعبنا)"، وأضاف: "هذا التحذير الموجه للشخصيات السياسية اللبنانية وغيرهم ممن يدعون حزب الله إلى التخلي عن سلاحه، يوضح ما يمكن توقعه. ومع ذلك، ليس الأمر المثير للاهتمام هو تصريحات قاسم، التي كانت متوقعة، بل الردود القوية عليها من مختلف الأطياف السياسية والإعلامية اللبنانية. فمن الإدانات الصريحة إلى السخرية، يجب على قاسم أن يدرك الآن أن الأيام التي كان بإمكان أمين عام حزب الله فيها أن يوجه أصابع الاتهام للتحذير والتهديد وبث الخوف وإسكات الأصوات قد ولّت".

وتابع: "بعد سنوات طويلة من الانتهاكات، أصبح لبنان الآن قادراً على الوقوف في وجه الوكيل الإيراني، لكن يجب علينا أيضاً أن نأخذ تصريحات قاسم على محمل الجد، مثل قوله إنه (في حال جُرّدت الجماعة من أسلحتها، فسيكون ذلك بمثابة عبء ثقيل على الآخرين)، ما يعني أن أولئك الذين يتبعون مثل هذه السياسة سيتحملون العبء الثقيل ومسؤولية العواقب، وهي حكم بالإعدام وحرب. أيضاً ضمن هذه التهديدات، هناك عناصر أخرى يجب أخذها في الاعتبار أيضاً، وهي فلول نظام الأسد في لبنان".

ويُكمل التقرير: "لقد سلطت تقارير إعلامية حديثة الضوء على وجود عناصر من نظام الأسد السابق في لبنان، وخاصة بالقرب من الحدود مع سوريا، وتشمل هذه البقايا قادة عسكريين سابقين وعناصر أمنية، الأمر الذي يثير قلق كل من لبنان وسوريا. ورغم نفي الحكومة اللبنانية رسمياً وجود عناصر رفيعة المستوى من النظام السابق داخل البلاد، فقد تم التأكيد على أن هذه الجماعات تعمل ضمن شبكات صغيرة، مما يزيد من حدة التهديد. أيضاً، من الواضح أن هذه البقايا قد تنسق مع حزب الله وتبدأ أعمال عنف وزعزعة استقرار، وقد يكون هذا أيضاً جزءاً من تهديد قاسم للبنان، في وقت يعاني فيه البلد أصلاً من وضع أمني هش".

ورأى التقرير أنَّ "المخاطر المحتملة التي تشكلها فلول نظام الأسد المتحالفة مع حزب الله تتجاوز القضايا الأمنية المحلية، فهي تهدد الدولة اللبنانية بأكملها والشخصيات المطالبة باعتقالهم واستسلام حزب الله وتسليم ترسانته"، وأضاف: "لهذا السبب، يتعين على الحكومة، التي نفذت بعض الاعتقالات على الحدود، التعامل مع هذا الوجود المستمر".

واستكمل: "لا يقتصر الأمر على إمكانية إشعال صراعات سياسية داخلية فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى تقويض قدرة الدولة اللبنانية على الحفاظ على سيطرتها على أراضيها وزيادة التوترات مع القيادة الجديدة في سوريا. من السهل أن نرى كيف يمكن لأجندات فلول نظام الأسد وحزب الله الضعيف أن تتلاقى لتهديد لبنان والاستقرار الإقليمي الهش بمجرد زعزعة استقرار الحدود اللبنانية السورية، أو ما هو أسوأ من ذلك، من خلال هجمات مُستهدفة. وفي الواقع، لدى كلا المجموعتين نفس الهدف في سوريا ولبنان، وهو ما يتعارض مع أي جهود لتعزيز سلطة الدولة".

وأضاف: "كعادته، يُوجّه قاسم تهديداته لمن يجرؤ على المطالبة بنزع سلاح حزب الله، مُصوّراً إياهم كخونةٍ مُتحالفين مع أجنداتٍ إسرائيلية - أميركية ويُعرّضون البلاد للخطر. هذه كلها أكاذيب يرفضها اللبنانيون اليوم، إذ يتطلع الجميع إلى دولةٍ ذات سيادةٍ حقيقيةٍ تتولى زمام الأمور. مع ذلك، حتى لو أُضعف حزب الله، فلا ينبغي الاستهانة بقدرته على العنف. يجب أخذ هذا في الاعتبار في ضوء الاحتجاجات الجارية في إيران، حيث أعرب قاسم عن دعمه القوي للقيادة الإيرانية. وكما فعل مع نزع سلاح حزب الله، صوّر الأمين العام الاحتجاجات الشعبية على أنها مدفوعةٌ من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل في محاولةٍ لتقويض النظام".

وتابع: "رغم تراجع قبضة حزب الله على الأصوات المعارضة نتيجةً لهجماتٍ متفرقة، من تفجير أجهزة البيجر إلى الضربات العسكرية الموجهة، إلا أن الجماعة لا تزال قادرة على القيام بأعمالٍ متطرفة. لذا، لا ينبغي للحكومة والجيش اللبنانيين، بل لا يمكنهما، تأخير تحركاتهما لعزل وقطع كل عمليات الجماعات غير الحكومية الأخرى".

وذكر التقرير أن "فلول نظام الأسد ما زالت الأكثر خطورة وهي تنشطُ قرب الحدود اللبنانية، ويشمل ذلك شخصيات مثل اللواء سهيل الحسن والعميد غياث دلة، اللذين يُعتقد أنهما ينسقان شبكات من الضباط والمقاتلين السابقين للحفاظ على نفوذهما وربما زعزعة استقرار المنطقة".

وأضاف: "بالنسبة لكلا الطرفين، تُعدّ الأنشطة غير القانونية مصدراً مهما لتمويل عملياتهما. لذا، يجب على لبنان إعطاء الأولوية لمواجهة أنشطة حزب الله وبقايا نظام الأسد غير القانونية. إن تحقيق ذلك سيمثل خطوة مهمة نحو استعادة سلطة الدولة الحصرية على الأسلحة والحدود والأمن. وفي الواقع، تُشكل هذه الأنشطة تحدياً كبيراً لسلطة الدولة وللعلاقات الثنائية الإيجابية مع سوريا، وهو عنصر أساسي لتحقيق السيادة الكاملة".

وشدّد التقرير على "وجوب استهداف كل العمليات العابرة للحدود، وتهريب الأسلحة والبضائع، وغسل الأموال، والتنسيق مع الشبكات الإجرامية بشكل حاسم"، قائلاً إنَّ "تفكيك هذه الهياكل الموازية أمرٌ ضروري لحرمان هذه الجماعات من قدرتها على استهداف لبنان وشعبه، ولا مجال لإضاعة الوقت".

وختم: "لا يمكن تجاهل احتمال وجود تواطؤ بين فلول نظام الأسد وحزب الله، ويجب التصدي له. ومع تزايد التهديدات من حزب الله، تتزايد مخاطر حدوث عمل منسق".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"