أكد النائب عبد الرحمن البزري أن
لبنان يمر بمرحلة "التحدي والخطر" التي تستوجب الحفاظ على الوحدة الوطنية وضبط الإيقاع العام، مشيراً إلى أن التصعيد
الإسرائيلي الأخير شمال الليطاني يهدف للضغط على
بيروت لجرها نحو مزيد من التفاوض السياسي.
وأوضح البزري، في حديث لإذاعة "صوت كل لبنان"، أن اجتماعات لجنة "الميكانيزم" قد تعود بمستوى تمثيل عسكري لا سياسي، بانتظار حسم
واشنطن لقرار تمثيلها، خاصة مع أنباء عن احتمال عدم عودة المندوبة
مورغان أورتاغوس. واعتبر أن المرحلة الثانية من خطة "حصر السلاح" ترتبط فعلياً بنتائج الزيارة المحورية لقائد الجيش، العماد رودولف هيكل، إلى العاصمة الأمريكية.
وعن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام
إلى باريس، وصفها البزري بالإيجابية، مؤكداً أنها تمهد لمؤتمر دعم الجيش المقرر في 5 آذار المقبل. وفي شأن متصل، رأى أن قضية "أبو عمر" كشفت "هشاشة التركيبة السياسية"، سواء كانت الشخصية حقيقية أم وهمية، معتبراً ما جرى درساً للمتورطين يستدعي إعادة الانتظام للعمل السياسي.
انتخابياً، أعرب البزري عن مخاوفه من "تأجيل تقني" للانتخابات النيابية، متسائلاً عن قانونية دعوة الهيئات الناخبة في ظل ثغرات تشريعية. وختم بالتعليق على انهيار مبنى
طرابلس، واصفاً إياه بـ "الكارثة" الناتجة عن عقود من الإهمال، محذراً من وجود مئات المباني المهددة بالانهيار في ظل ضآلة الإمكانات الرسمية.