توجه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران إبراهيم مخايل إبراهيم برسالة شكر وتقدير لكل من
بادر بالسؤال عن أحواله الصحية والإطمأن عليه بعد خضوعه لعملية جراحية تكللت بالنجاح.
وفي مستهل رسالته، رفع المطران
ابراهيم الشكر إلى الله، مصدر كل نعمة وواهب الحياة والشفاء، معتبراً أن نجاح العملية الجراحية هو من فضل العناية الإلهية التي رافقته في كل خطوة. وأكد سيادته أن الاتكال
على الله كان الركيزة الأساسية التي منحت الطمأنينة لقلبه وللمحيطين به.
وعبّر سيادته عن تأثره البالغ بحجم فيض المحبة والاهتمام الذي تلقاه من أبناء الأبرشية والكهنة والرهبان والراهبات، والشخصيات الرسمية، والدوائر الدبلوماسية والاجتماعية، والقيادات العسكرية والأمنية، والأقارب والعائلة. وأكد أن المشاعر الصادقة والصلوات التي رُفعت من أجله كانت السند الأكبر له في رحلة التعافي، قائلاً: " إن المحبة التي غمرتموني بها ليست مجرد كلمات، بل هي طاقة روحية ودواء حقيقي يجدد القوة في النفس والجسد".
وأضاف المطران إبراهيم شكره لكل من اتصل هاتفياً او حضر إلى المستشفى، وكذلك لجميع الذين عبّروا عن محبتهم ودعمهم عبر
مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنّ هذه المبادرات كان لها بالغ الأثر في نفسه. وأكّد سيادته أنّ الاتصالات والرسائل والزيارات التي تلقّاها شكّلت له مصدر قوّة، لما حملته من صدق في المحبة وحرص أخوي صادق، معتبراً أنّ هذه المبادرات تعبّر عن القيم الإنسانية والوطنية الأصيلة التي يتميّز بها أبناء
زحلة والبقاع ولبنان عموماً.
كما ثمّن سيادته عالياً جهود الطاقم الطبي والتمريضي في مستشفى اوتيل ديو، الذي واكب حالته الصحية، مشيداً بمستوى العناية والاحتراف، ومعبّراً عن شكره لإدارة المستشفى على المتابعة والاهتمام.
وطمأن
المكتب الإعلامي في الأبرشية عموم المحبين بأن الحالة الصحية لسيادته في تحسن مستمر ومستقر، وأنه يتبع حالياً فترة من الراحة والتعافي بناءً على نصيحة الأطباء، تمهيداً للعودة لممارسة مهامه الرعوية وخدمة الأبرشية.