تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حد فاصل بين عون و"حزب الله"

Lebanon 24
27-01-2026 | 22:18
A-
A+
حد فاصل بين عون وحزب الله
حد فاصل بين عون وحزب الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نجم الهاشم في"نداء الوطن": بين "حزب الله" ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حسابات معقدة في العلاقة تراوح بين مدّ وجزر منذ تولّى قيادة الجيش عام 2017. هذه الحسابات ترتقي من الملاحظات الصغيرة إلى الاختلاف في الخيارات الكبيرة والاستراتجية إلى الحدّ الذي يمكن معه القول إنهما لا يمكن أن يلتقيا على أرض واحدة إلا إذا تغيّر "الحزب" أو تغيّر الرئيس. ولكن لا "الحزب" يتغيّر ولا الرئيس يتبدّل حتى عندما كان قائدًا للجيش لم يفعل.
ثمة حدود للعلاقة بين الرئيس وبين "الحزب" لا يمكن أن تفصل فيها زيارات النائب محمد رعد إلى قصر بعبدا. ذلك أن الوقت يعمل لصالح الدولة ولم يعد بإمكان الرئيس أن يراعي ظروف "الحزب" أكثر من ذلك. وإن كان دعاه إلى أن "يتعقلن" فإنه مدعو أيضًا في لحظة معينة إلى التخلي عن "عقلنته" والانتصار لمنطق الدولة وحصرية السلاح قبل أن يتحوّل عامل الوقت إلى اللعب ضدّه وضدّ الدولة. فقد كشفت الهجمات التي شنها "حزب الله" ومؤيدون له على الرئيس مدى كرههم له ومكامن النفوس المعبأة ضدّه وحقيقة مواقفهم منه التي حاولوا إخفاءها وتغطيتها بكلام مهادن، وهي مواقف وشتائم لم يعد من الممكن محوها أو تجاوزها والقفز فوقها.
وكتبت صونيا رزق في الديار": لم تصل الخلافات السياسية في اي مرّة بين بعبدا وحارة حريك إلا الى التباين، الذي لا يلبث ان يتحول الى توضيح يتقبله الطرفان، وسرعان ما يزول بلقاء يوضح المواقف، لكن هذه المرّة تخطى الخلاف وتفاقم بسبب الحملات الاعلامية والردود المتبادلة على مواقع التواصل الاجتماعي التي اشعلت المشهد السياسي، لكن سرعان ما تلقفها الرئيس برّي وسرّع في ضطبها، ليفتح باب اللقاء في اليوم الثاني اي السبت الماضي، الذي أنتج إجتماعاً دام لساعتين بين المستشار الاول للرئيس عون العميد اندريه رحال ومدير مكتب النائب محمد رعد احمد مهنا، حيث جرى عتاب ونقاش وتوضيح لوضع النقاط على الحروف، وإزالة التوتر والتحدث حول مَن كان المقصود في كلام الشيخ نعيم قاسم، وهنا طال الحديث والاسئلة وفق مصادر مقرّبة من الطرفين ومطلعة على اللقاء، والتي اشارت لـ" الديار» الى انّ الخطاب الذي القاه قاسم يوم الاثنين اول من امس حول اعلانه التدخل في حال إستهدفت إيران، لقي إهتماماً لمعرفة مدى تدخل حزب الله عسكرياً، الامر الذي أعاد الخلاف من جديد والوجبات استفسارات بهذا الإتجاه.
الى ذلك أوضحت المصادر المذكورة بأنّ خطوط التواصل مفتوحة بين رحّال ومهنا، والتوافق جرى على وقف الحملات الاعلامية وهذا ما اعطى تهدئة، في إنتظار إقامة حوار بنّاء مع معالجة لكل ما من شأنه إعادة الخلاف في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، اي وضع النقاط بدقة وعدم التصادم السياسي مهما جرى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
22:48 | 2026-01-27 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك