تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي: مستمرون في مواجهة الإرهاب الصهيوني والإيراني

Lebanon 24
03-05-2016 | 05:34
A-
A+
ريفي: مستمرون في مواجهة الإرهاب الصهيوني والإيراني
ريفي: مستمرون في مواجهة الإرهاب الصهيوني والإيراني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دان وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي "ممارسات النظام السوري في لبنان وسوريا وآخرها ارتكابه لمجازر حلب"، مؤكداً "أننا مستمرون في مواجهة الإرهاب الصهيوني وإرهاب النظام السوري والإيراني مهما كلف الأمر". واعتبر ريفي أن "احتلال فلسطين كان قمة في الإرهاب، وكذلك قيام دول الأنظمة الاستبدادية، ونظام الملالي في إيران الذي قام بإعداد غربي للتآمر على المنطقة". كلام ريفي جاء في مداخلة له خلال رعايته ندوة وتوقيع كتاب" الإرهاب الصهيوني في الفكر والممارسة" للكاتب عبد المجيد عواض،في غرفة التجارة والصناعة – طرابلس، بحضور رئيس الغرفة توفيق دبوسي ووجوه ثقافية وإجتماعية من مختلف المناطق. وقد عرض ريفي بداية "مسيرة حياته في سلك قوى الأمن الداخلي، في مكافحة الإرهاب والإرهابيين، وكيفية التعرف على الكاتب عبد المجيد عواض الذي وصفه بالشاب الطموح والمثابر"". وقال: "الإرهاب الذي نتحدث عنه هو إرهاب المرحلة الحاضرة في العصر الحديث، لاسيما على أثر سقوط فلسطين عام 1948، وعلى هامش استعادة فلسطين قمعت الشعوب العربية، وازدادت السجون الكبيرة حيث لا مكان للآراء المتحررة، وكان المطلوب منا أن نخضع ونسكت ونستسلم للظلم. وتحت عنوان "أولوية تحرير فلسطين" ظلمت الشعوب العربية وبالتالي حرمنا من الإنماء والتطوير والتقدم. ولا يستطيع شعب مقموع أن يحرر شبر من أرض واحدة. فالحر هو من يحرر. لكن هذا العنف الإيديولوجي تحول إلى عنف ديني، ثم تتالت المظاهر العنيفة تحت شعارات دينية". وتابع: "موجة العنف الدينية الأولى بدأت مع القاعدة، إلى حين سقوط الاتحاد السوفياتي في أفغانستان. بعد القاعدة قام نظام الملالي في إيران على أمل إعادة الامبراطورية الفارسية التي يحلم بها. ونظام الملالي قام بإعداد غربي للتآمر على المنطقة. نحن كأمنيين عالجنا الإرهاب بالنتائج، وكنا نعلم أننا قد نحاصر مجموعة من هنا ومجموعة من هناك، لكن المعالجة الصحيحة كان يجب أن تقوم على الأسباب والنتائج على حد سواء. و في طرابلس عشنا ويلات كثيرة مع الإرهاب، وفي الجوالات الأخيرة عشنا 21 جولة عنف عززه التحالف بين نظام الأسد والمشروع الإيراني الممثل بحزب الله. وهذا التحالف حاول أن يخضع المدينة ويغير قناعاتها. لكنها رفضته وقاومته باللحم الحي ولم تستسلم. عام 2007 شكل ما يسمى بفتح بشار الاسد، و أرسلهم النظام السوري تباعا على شكل مجموعات صغيرة، تجمعوا بداية في مخيم البداوي قبل أن ينتقلوا إلى مخيم نهر البارد، وقدمت نفسها على أساس أنها منظمة سنية ستواجه المنظمة الشيعة". وأردف: "من خلال عين علق ، أثبتنا مع اللواء الشهيد وسام الحسن، مقاومتنا لهذه المنظمة بعد أن ثبت أنها تحمل مشروعاً يخدم إيران وحزب الله وتحاول تفجير المنطقة. أخذنا قرار المواجهة قبل انتشارهم الواسع في مدينة طرابلس وانتصرنا عليهم، ودفع الجيش اللبناني 170 شهيد أغلبهم من أبناء عكار وطرابلس.وفي عام 2008، وبعد أن سقطت المحاولة الأولى، بدأ ما يسمى بـ7 أيار والقمصان السود، وهو يوم أسود في تاريخنا. حاول حزب الله في هذا اليوم إسقاط عروبة لبنان عبر انتشاره العسكري في بيروت، لكننا أسقطناه أيضا في شمال لبنان عبر تضافر أهالي طرابلس. المحاولة الثالثة كانت في إرسال سيارتين مفخختين إلى مسجدي التقوى والسلام، وكان المستهدفين الحقيقيين يومها الشيخ سالم الرافعي إمام مسجد التقوى، وأشرف ريفي في تفجير"جامع السلام". وبعد أشهر من وقوع الجريمة استطعنا القبض على المتهمين وإحالتهما إلى المجلس العدلي. وبشجاعة وسام الحسن استطعنا توقيف ميشال سماحة بعد أن تأكدنا أنه يعد لعملية إرهابية كبيرة في شمال لبنان. ومجرد توقيف مستشار شخصي لبشار الأسد كان ثمنه غاليا، ونحن مستمرون في مواجهة الإرهاب السوري والإيراني حتى آخر رمق. والمحكمة العسكرية التي كنا نشك في حيادها اعترضنا على حكمها بالإفراج عن سماحة، فقاومنا الحكم ولم نقبل أن نكون شهداء زور على الوطن وانتفضنا مع الشعب اللبناني الحر على هذا القرار المجحف". وختم ريفي: "نحن مستمرون في مواجهة الإرهاب الصهيوني وإرهاب النظام السوري والإيراني مهما كلف الأمر، ولن نستسلم لهم وخاصة في أمننا، وسنواجه حتى اليوم الأخير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك