تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رجّي: الوقت ليس للتصاريح النارية

Lebanon 24
28-01-2026 | 03:23
A-
A+
رجّي: الوقت ليس للتصاريح النارية
رجّي: الوقت ليس للتصاريح النارية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظم "ملتقى بيروت" ندوة بعنوان "متغيّرات إقليمية ودوليية متسارعة .. أين منها لبنان؟"، تحدّث فيها وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، في حضور النائب فؤاد مخزومي، الوزير السابق خالد قباني، النائب السابق الدكتور عمار حوري، رئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام، المدير العام لوزارة المهجرين المهندس أحمد محمود، المدير العام ولوزارة العدل سابقاً القاضي ميسم النويري، رئيس المركز الإسلامي المهندس علي نور عساف، رئيس المركز الثقافي الإسلامي السفير هشام دمشقية وفاعليات.
واعرب رجّي عن "سعادته لوجوده في ملتقى بيروت، محاطاً بنخبة من الأساتذة في الدبلوماسية والعلاقات الدوليّة، والعمل السياسي عموما"، مؤكّداً أنّ "هناك تغييراً جوهريّاً في العالم من حولنا، ويمكن اعتباره تغييراً طبيعيّاً في ظل نمط جديد في العلاقات بين الدول والشعوب، فرضه التقدّم التكنولوجي، وساعد على انتشاره ثورة الاتصالات، ووسائل التواصل المنتشرة بين أيدي النّاس". 

وسأل:"هذا سيؤدّي إلى نظام عالمي جديد بدأت ملامحه بالظهور والتبلور، فأين نحن في لبنان من هذه المتغيّرات؟".

تابع: "لتأمين مصالحنا في الخارج علينا أن نكون متجانسين في الداخل، ومتفقين على أدنى أسُس بناء الدولة ومؤسّسات الحكم فيها، وإرساء سياسة واضحة وموحّدة لها، تقوم على احترام سيادة البلد، واستقلال قراره، وصون أراضيه. إنّ الواقعيّة السياسيّة من أهمّ سبل الوصول إلى سلام وأمان وبحبوحة اقتصادية".

وتطرّق إلى واقع الحال في لبنان، مشيداً بأداء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقال: " إنّه رجل وطني شجاع ومقدام، وكذلك رئيس الحكومة الدكتور نوّاف سلام الذي يعمل ليلًا و نهارًا لإرساء بناء الدولة الحديثة"، مؤكّداً أنّه "ينتمي إلى حكومة يفتخر بها، كونها حكومة متجانسة والجميع فيها يعمل بصمت وثبات، وإن اختلفت المواقف والآراء، الكلّ متفق على ضرورة اجتراح الحلول، للقضايا الحسّاسة المطروحة، بخالصة انسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط الخمسة وعدم اعتراضها الأهالي من العودة إلى بيوتهم المدمّرة وإعادة بنائها، تحرير المحتجزين اللبنانيين، ووقف انتهاك السيادة  والاعتداءات المتواصلة بمسيّراتها على مواطنين لبنانيين وبلدات وقرى في الجنوب والبقاع".

اضاف: "إنّ الحل لهذه القضايا المهمة لن يكون عسكرياً  نتيجة التفاوت الكبير في ميزان القوى بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، وكان فُرض على الأولى أن تتحمّل شروطاً قاسية لوقف إطلاق النار، نتيجة الهزيمة التي نتجت عن حرب الإسناد لغزة التي زجّها بها حزب الله من دون موافقتها وموافقة غالبية اللبنانيين".

تابع: "لن يكون الحلّ إلّا ديبلوماسياً، وهناك صعوبة في العمل الديبلوماسي نتيجة التغيّر الشامل للشرق الأوسط والنظام العالمي الجديد والمتغيّرات في المنطقة"، وقال:"تعمل الديبلوماسية اللبنانية ليل نهار على الحلّ الديبلوماسي، وعلى استغلال كل ثغرة في المتغيبّرات الجارية في المنطقة تجدها تصبّ في مصلحة لبنان، وهذا الأمر ليس بالسهل ويتطلّب جهدا متواصلاً ووقتاً طويلاً. كما أنّ هذا الحلّ الذي يُعمل عليه مع الدول الكبرى المؤثّرة وفي مقدّمها الولايات المتحدة يتطلب إجراء إصلاحات اقتصادية ومالية، ووجود سلطة قوية تبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية ويكون بيدها قرار الحرب والسلم وتلتزم به التزاماً كاملاً ونهائياً".

ختم : "المطلوب رجوع الجميع إلى الدولة، دولة القانون، فالوقت ليس للبيانات والتصاريح النارية والشعارات الأيديولوجية، إنما للعمل على عدم إعطاء العدو أيّ مسوّغ للمماطلة والتسويف".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك