شارك
المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس
لحود، والمدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد أبو حيدر، في فعاليات المعرض الدولي للأغذية والصناعات الغذائية Gulfood 2026، الذي يُقام في دبي، ويُعدّ أحد أكبر وأهم المنصات العالمية المتخصصة في تجارة الغذاء والصناعات الزراعية والغذائية، بمشاركة واسعة من كبار المنتجين والمستوردين والمؤسسات والشركات الدولية والخبراء من مختلف دول العالم.
وجال لحود وأبو حيدر في الجناح اللبناني المشارك في المعرض، برفقة سفير
لبنان لدى دولة
الإمارات العربية المتحدة طارق منيمنة، حيث كان في استقبالهم وفد من نقابة أصحاب الصناعات الغذائية، إلى جانب ممثلين عن شركات زراعية وصناعية لبنانية، تشارك بمنتجات متنوعة تعبّر عن الهوية الغذائية
اللبنانية وتنوّعها وجودتها. وخلال الجولة، اطّلع الوفد الرسمي على مجموعة نوعية من المنتجات الغذائية اللبنانية النباتية والحيوانية، التي حظيت باهتمام واسع من الزوار والمستوردين الدوليين، لما تتمتع به من جودة إنتاجية عالية، ومعايير تصنيع متقدمة، ومواصفات تنافسية مطابقة لأعلى المعايير الدولية في الجودة والسلامة الغذائية والتوضيب والتسويق.
ونوّه لحود وأبو حيدر، باسم وزارتي الزراعة والاقتصاد والتجارة، بجهود المشاركين اللبنانيين في هذا الحدث الدولي، مثمّنين استثماراتهم المتواصلة، والتزامهم بالحضور في المعارض العالمية رغم التحديات الاقتصادية واللوجستية، ومؤكدين أن "هذه المشاركة تعكس حيوية القطاع الزراعي والصناعات الغذائية اللبنانية، وقدرته على التكيّف والمنافسة والاستمرارية في الأسواق الخارجية". كما أشادا ب"المستوى المتقدّم لنوعية المنتجات الزراعية والغذائية اللبنانية،" معتبرين أنها "تمثّل واجهة لبنان الإنتاجية في الخارج، وصورة مشرقة عن قدرته على الابتكار والجودة، ودليلاً على إصرار المزارع والصناعي
اللبناني على مواصلة العمل والإنتاج والتطوير رغم الظروف الصعبة".
وأكد لحود وأبو حيدر" أهمية اعتماد استراتيجية وطنية متكاملة للترويج للمنتجات اللبنانية، ولا سيّما منتجات المونة اللبنانية والمطبخ اللبناني التقليدي، عبر شراكات فاعلة مع السفارات اللبنانية والبعثات الديبلوماسية، والمؤسسات الاقتصادية، والانتشار اللبناني في الخارج، بما يساهم في ترسيخ الحضور اللبناني على الخارطة الغذائية الدولية، وتوسيع قنوات التصدير، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجين اللبنانيين. ودعا المسؤولان اللبنانيين المنتشرين حول العالم إلى الاضطلاع بدور فاعل في دعم وتسويق المنتجات الوطنية، لما لذلك من أثر مباشر في تعزيز الصادرات الزراعية والغذائية، ودعم آلاف العائلات اللبنانية العاملة في هذا القطاع، وتحريك
الدورة الاقتصادية الوطنية على أسس إنتاجية مستدامة".
وشدّدا على أن "التصدير يشكّل ركيزة استراتيجية في توسيع حجم الاقتصاد اللبناني والمساهمة في تقليص العجز في الميزان التجاري"، مؤكدين أن "المنتجات الغذائية اللبنانية تمتلك جميع المقومات التي تخوّلها النجاح عالمياً، بفضل جودتها العالية، وسمعتها المميزة، وهويتها الثقافية، وقيمتها المضافة، وقدرتها التنافسية في الأسواق الدولية". (الوكالة الوطنية)