تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وفيق صفا مستمر في مهامه والعلاقة مع باسيل بعهدة فريق آخر

Lebanon 24
28-01-2026 | 22:51
A-
A+
وفيق صفا مستمر في مهامه والعلاقة مع باسيل بعهدة فريق آخر
وفيق صفا مستمر في مهامه والعلاقة مع باسيل بعهدة فريق آخر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": في الآونة الأخيرة، تحول الكلام على تحجيم صلاحيات القيادي في "حزب الله" وفيق صفا إلى نقطة انطلاق لحديث موسع عن إقالات وصراعات بدأت تفعل فعلها داخل الهرم القيادي للحزب. متبنو هذه السردية استندوا إلى معلومة مفادها أن الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، أطلق أخيراً إعادة تشكيل القيادة السياسية والتنظيمية والإدارية للحزب. وهذا الاستنتاج يستبطن رؤية جديدة مبنية على ارتكازين:
الأول: أن قاسم قد أعطى الإشارة لإبعاد الصف القيادي الذي أخذ أدواراً في عهد الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله، وهو ما يرجح فرضية أنه بدأ يعد لانقلاب على مراكز قوى أخذت مجدها سابقاً برعاية السيد نصر الله.
الثاني: أنه يريد أن يعيد إنشاء الحزب بمواصفات جديدة خصوصاً أنه بادر أخيراً إلى توسيع نطاق الأمانة العامة للحزب، فأضاف إليها أكثر من عشر دوائر جديدة.
لذا، فإن مدخل الراصدين إلى هذا الموضوع، تركز على إقصاء صفا أولاً، ثم التراجع إلى الحديث عن تحجيم أدوارة وتقليص مهماته، عبر إشراك شخصية سابقة متمرسة ومعروفة في إدارة الملف، هي ساجد أبو رضا، تمهيداً لإبعاده في مرحلة لاحقة. الحزب كشف مراراً أنه في وارد إجراء ورشة مراجعة داخلية تفضي إلى إعادة هيكلة قيادته السياسية والعسكرية لاستيعاب تداعيات ما انتهت إليه الحرب من جهة، وكجزء من عملية المحاسبة التي يفترض أن يقدم عليها الحزب من جهة ثانية، ولكي يثبت من جهة ثالثة أنه ليس في وارد الاستسلام وأنه يستعد لتجديد نفسه، وثمة من يتبنى فرضية أن الانقسام قد بدأ يفعل فعله داخل الحزب شيئاً فشيئاً، متجاوزاً الستار الحديدي الذي أحاط الحزب نفسه به منذ سنوات النشأة. مصادر قريبة من الحزب لا تنكر أن ثمة تغييرات جرت داخل الحزب وأدت إلى "إزاحة" قيادات بعينها أو تحجيم دورها، لكنه كان إجراءً طبيعياً لم يترك الارتدادات والتداعيات التي يتحدث عنها البعض، خصوصاً أنه جزء من وعد الحزب لقاعدته بالمحاسبة والمساءلة والمراجعة، وهي مرت بسلاسة، ولم تكن من النوع الذي تنطبق عليه صفة الفعل الانقلابي. في الخلاصة، تقول المصادر إياها إن صفا يؤدي المهمات عينها، لكن ملف العلاقة مع جبران باسيل بات يتولاه فريق آخر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك