تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الثنائي الشيعي" يثبت مبدأ التحالف ويصون العلاقة

مروان القدوم Marwan Kaddoum

|
Lebanon 24
29-01-2026 | 03:00
A-
A+
الثنائي الشيعي يثبت مبدأ التحالف ويصون العلاقة
الثنائي الشيعي يثبت مبدأ التحالف ويصون العلاقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تختلف المقاربات بين "الثنائي الشيعي" في مختلف المحطات السياسية التي شهدتها البلاد، وكان التنسيق بين حزب الله وحركة امل في اعلى مستوياته انتخابيا إستراتيجيا وغير ذلك. صحيح ان تباينات ظهرت في بعض الأحيان الا ان العلاقة بينهما حافظت على ديمومتها، ولم يخرج اي خلاف الى العلن بشكل مفرط مع ان بعض الفترات سجلت تناقضات في المواقف والخيارات. والواضح ان اي تباعد او تباين او حتى اشكال كان يحاول الفريقان نفيه.
مؤخرا وخلال الحملة على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والتي شنها حزب الله، لم يبد رئيس مجلس النواب نبيه بري رضاه عما جرى وتواصل مع الرئيس عون وحاول التخفيف من الواقع الذي عكسته هذه الحملة.
لطالما لعب رئيس المجلس النيابي دور الوسيط بين الحزب والرسميين اللبنانيين ونجح في ذلك كما انه مكلف من قبل الحزب في اجراء الإتصالات حول الكثير من الملفات.
وماذا عن مستقبل هذه العلاقة في المرحلة المقبلة؟
في اعتقاد اوساط سياسية مطلعة ان العلاقة بين الجانبين لا تزال تحافظ على استمراريتها مهما مرت من بضعة تقلبات، وليس مكتوباً للتحالف بينهما ان يتزعزع واذا قدر له ان يحصل فأن ثمة من يسارع الى معالجته سريعا كما حصل في الكثير من الأحيان ولو ان محاولات اخفائه برزت.
وتوضح الاوساط السياسية ل " لبنان 24" ان القواعد التي بني عليها هذا التحالف قائمة واي فك للإرتباط لا يراد له ان يحصل بفعل اعتبارات محسوبة لدى حزب الله وحركة امل، اذ ان اي انفصال بينهما قد ينهي ما عرفته" الثنائية الشيعية" على مدى اعوام ويكرس عودة الى ماض لا يرغب به الفريقان، مشيرة الى انهما يحتفظان بحق الإختلاف في قراءات معينة او في كيفية ترتيب العلاقات مع الافرقاء في البلاد، وهذا لا يفسد في الود قضية.

يأمل الفريقان بتحقيق تحالف عريض في الإستحقاقات المقبلة كما فعلا في استحقاقات سابقة على الصعيد النيابي والبلدي، وهنا تؤكد هذه الأوساط ان الأجتماعات بينهما ستتكثف قبل موعد الانتخابات النيابية ، ففي مناطق الجنوب لن يمس هذا التحالف اي تغيير في حين ان هناك مناطق اخرى قد يترك هامش الحرية لتحالف آخر، وهو امر ليس واضحا بعد ايضا،.وتعتبر الاوساط ان الطرفين ليسا على استعداد ان يتخليا عن علاقة تاريخية نسجت بعد تقاتل وصراعات، ولذلك فأنهما سيعيدان التفكير اكثر من مرة قبل ان يقدما على تغيير الواقع الذي تسير فيه علاقتهما.

لم يتمكن رئيس مجلس النواب حتى الان من اقناع حزب الله بالسير في قرار الإنخراط في الدولة وتسليم السلاح، انما من يعرفه جدا يدرك باعه الطويل وفي كل الأحوال ليس في وارد الضغط وتقول الأوساط ان هناك الكثير من العمل والرئيس بري يعرف ان المحافظة على المكون الشيعي امر مقدس ولكن لا يكون ذلك تحت وطأة التهويل وغيره، مشيرة الى ان علاقة "الثنائي الشيعي" لن يكون مصيرها الزوال وهي مسألة مبتوت بها لدى الفريقين.

المحافظة على قوة التحالف بين حزب الله وحركة امل، هي قدر الفريقين الذين اخذا على عاتقهما صونها والسير بها لتحقيق النجاحات لاسيما انتخابيا.

وكان لافتا في السياق ذاته البيان الذي اصدره المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى امس ردا على الحديث عن التنافس بين حركة "امل" و"حزب الله" على رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ودور النائب الحالي لرئيس المجلس الشيخ علي الخطيب الا تأكيدا ان الحال واحد بين الجانبين. وقد جاء فيه"إن العلامة الخطيب يتموضع فقط في صف لبنان الواحد الموحد أولا، وثانيا في صف أبناء الطائفة الشيعية جميعا، بحيث لا يفرق بين مكوناتها، ويقف على مسافة واحدة من علميها حركة "أمل" و"حزب الله" اللذين يعود تاريخهما إلى منبع واحد، ولا يمكن أن يرتضي موضعا يشق صفوفها كما يحلم بعض المراهنين على انقسام الطائفة في هذه الظروف الصعبة "
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

مروان القدوم Marwan Kaddoum