الاشتباك الإعلامي الذي حصل أمس بين رئيس
حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس
التيار الوطني الحر جبران باسيل لا يمكن فصله عن أجواء الاستحقاق النيابي المقبل.
فالسجال الذي خرج عن المألوف عكس بداية مبكرة لمعركة سياسية وإعلامية يُتوقع أن تتصاعد حدّتها مع اقتراب موعد الانتخابات.
وتعتبر مصادر سياسية أن ما جرى هو نموذج أولي لما ستشهده الشاشات والمنصات الإعلامية في المرحلة المقبلة، حيث ستعود الملفات الخلافية القديمة إلى الواجهة، وسيُستخدم الخطاب التصعيدي كأداة لحشد الشارع وشدّ العصب السياسي، في ظل تنافس حاد على الأصوات داخل الساحة
المسيحية.
وكان جعجع قال في حديث الى" برنامج صار الوقت" عبر الـMTV: يجب أن نفتتح جامعة في
لبنان على رأسها
جبران باسيل لتعليم "التنصيب"...وما شِفت حَدَن كذاب ونصّاب وفنّاص قد باسيل".
كلام جعجع، استدعى رداً عنيفاً من باسيل، ودعا عبر تغريدة على "إكس" الزميل مارسيل غانم إلى "تنظيم مناظرة مع جعجع، لنكشف فيها للرّأي العام اللّبناني من هو الفاسد والمجرم والمرتكب بحق المسيحيّين واللّبنانيّين ودولتهم ووطنهم". اضاف"أنّني أعرف أنّه لن يجرؤ لأنّه جبان، ولأنّي سأكشف كلّ كذبه وجرائمه، ليس بحق النّاس الّذين نَحرَهم يوماً، ولكن بحق الكيان الّذي ينحره كلّ يوم".
الا ان جعجع لم يوافق على اجراء المناظرة.