أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل"، مصطفى الفوعاني، خلال لقاء سياسي موسّع، أن
لبنان يواجه أدق مراحله التاريخية، ما يستوجب تمسكاً استراتيجياً بالوحدة الوطنية كخط دفاع أول في مواجهة الفتن والانقسامات.
وفي الشأن السيادي، شدد الفوعاني على أن العدو
الصهيوني هو "العدو المركزي"، معتبراً خروقاته المتكررة انتهاكاً صارخاً للقرار 1701. وجدد
التزام لبنان بالقرار شرط تطبيقه بشكل كامل ومتوازن لا انتقائي، مؤكداً على مشروعية الدفاع عن الوطن عبر تكامل أدوار الجيش والمقاومة والشعب لردع العدوان.
وتطرق الفوعاني إلى الواقع الاقتصادي المرير، مستحضراً قول الإمام موسى
الصدر: "الحرمان لا طائفة له"، ومؤكداً أن معاناة اللبنانيين باتت توحدهم عابرين للمناطق والطوائف. ودعا الحكومة لاتخاذ قرارات جريئة تحمي الفقراء وتكافح الاحتكار، مشدداً على أن "
إعادة الإعمار" ليست ترميماً للحجر فحسب، بل هي إعادة بناء للثقة المفقودة بين المواطن والدولة.
كما أشاد الفوعاني بحكمة
الرئيس نبيه بري في إدارة جلسة الموازنة الأخيرة، معتبراً إياها نموذجاً في "إدارة الأزمات" بعيداً عن التشنج، وتأكيداً على أن الاستقرار السياسي هو المدخل الإلزامي لأي تعافٍ اقتصادي. وختم بالتأكيد على بقاء حركة "أمل" في خط الدفاع الأول عن حقوق الناس وسيادة الوطن، داعياً إلى تحصين الساحة الداخلية وصون السلم الأهلي.