تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كتلة "المستقبل": بداية انفراج أزمات لبنان بانتخاب رئيس

Lebanon 24
03-05-2016 | 11:22
A-
A+
كتلة "المستقبل": بداية انفراج أزمات لبنان بانتخاب رئيس
كتلة "المستقبل": بداية انفراج أزمات لبنان بانتخاب رئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في "بيت الوسط"، وعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة. وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب زياد القادري، الذي قال: "في بداية الاجتماع توجهت الكتلة بالتهنئة الى اللبنانيين عموما بعيد الفصح المجيد ولا سيما الى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي. وأصدرت بيانا تناولت فيه "عيد العمال وأسباب أزمة البطالة والأزمة الاقتصادية الخانقة"، وتوجهت الكتلة ب"التهنئة لعمال لبنان في مناسبة عيد العمال"، واستذكرت معهم "الظروف الخانقة والمتفاقمة التي يعانيها اللبنانيون بسبب تصاعد حدة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية. فاللبنانيون يعانون بطالة متزايدة وتراجعا في فرص العمل ومستويات الإنتاج والنمو الاقتصادي. وكل ذلك يعود، في المرحلة الراهنة، الى مجموعة أسباب معروفة ومعلومة لدى الجميع، أولها استمرار حالة الشغور الرئاسي الناتج من تعطيل حزب الله بالتكافل والتضامن مع حليفه التيار الوطني الحر لانتخاب رئيس الجمهورية، وهو الأمر الذي بدوره يعطل الحياة السياسية ويفاقم حالة انسداد الأفق لدى اللبنانيين، وبالتالي يسهم إسهاما كبيرا في تراجع جهود التنمية المناطقية والنمو الاقتصادي، والتي تسهم ممارسات حزب الله وسياساته، في زيادة حدة الأزمات الاقتصادية والانتاجية والمعيشية التي يتعرض لها لبنان". اضافت: " وفي هذه المناسبة، وخلال أيام معدودة يصادف انتهاء السنة الثانية على استمرار هذا الشغور الخطير في موقع الرئاسة، من هنا، فإن كتلة المستقبل تعتبر ان المفتاح الاساس لبداية الانفراج الفعلي لأزمات لبنان، يكون بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، باعتباره المدخل الفعلي لإعادة تكوين السلطة في لبنان على مختلف المستويات، وبالتالي هو المدخل الحقيقي لاستئناف عجلة الانماء والتطوير والبناء والإصلاح، بعدما تراكمت العثرات والمشكلات في أغلب القطاعات والمؤسسات. وفي ظل استمرار هذا التعطيل لا يمكن للبنان البدء باستعادة حيويته أو العمل على تعزيز دور دولته وسلطاتها وهيبتها"، لذلك شددت الكتلة "على أهمية استمرار العمل مع جميع اللبنانيين من أجل الدفع في اتجاه انتخاب رئيس الجمهورية لكي يستعيد عمال لبنان أمنهم وأمانهم الاقتصادي والمعيشي ويستعيد لبنان حيويته وصموده ووحدته واستقراره". وعن "خطورة استمرار جريمة تدمير مدينة حلب وإبادة سكانها"، استنكرت الكتلة "أشد الاستنكار جرائم الحرب المستمرة من دون أي رادع، والتي يرتكبها النظام السوري ضد مدينة حلب والمدنيين والآمنين فيها، تحت نظر وسمع العالم والرأي العام العالمي الذي لا يحرك ساكنا. إن هذا الصمت المريب يشجع النظام المجرم ليستمر في جرائمه وإبادته لهذه المدينة الضاربة جذورها في حضارة المنطقة، والتي تشكل مع أهلها مساحة كبيرة من الحضارة الإنسانية العالمية، وعلى وجه الخصوص إن مدينة حلب هي من أقدم المدن المأهولة في العالم". واعتبرت أن "ما جرى ويجري في حلب وصمة عار على جبين الانسانية وجبين السامعين والساكتين من القوى العربية والدولية على استمرار ما يجري في حلب وعليها وعلى ما يجري في سوريا، لناحية استهداف الضحايا الأبرياء وأماكن معالجة المصابين والاستمرار في فرض الحصار اللاانساني عليهم"، في هذا الخصوص، ناشدت الكتلة، "الرؤساء العرب وجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومجلس الأمن الدولي التحرك العملي والضغط على هذا النظام الظالم لشعبه والمدمر لسوريا لوقف هذه المجزرة الرهيبة التي ما زالت تتعرض لها حلب على وجه الخصوص، وسوريا على وجه العموم". وعن "ضرورة المشاركة الكثيفة في الانتخابات البلدية والاختيارية والاقتراع للائحة البيارتة"، شددت الكتلة على "ضرورة المشاركة الكثيفة للمواطنين في عملية الاقتراع للانتخابات البلدية والاختيارية في كل المناطق، باعتبارها الفرصة السانحة أمام الشعب اللبناني لكي يؤكد على تمسكه بنظامه الديمقراطي وبأهمية تجديد مؤسساته التمثيلية ومنها وعلى وجه الخصوص المؤسسات البلدية والاختيارية التي تلعب دورا أساسيا في تعزيز عملية الانماء والتطوير المدني والمحلي والبيئي وتساهم في تحسين مستوى ونوعية حياة المواطنين في المدن والمناطق. وفي هذا الموضوع دعت الكتلة "جميع المواطنين للاقبال على المشاركة في هذه الانتخابات. وهي تدعو أهالي مدينة بيروت بالذات للاقتراع الكثيف للائحة البلدية التوافقية لائحة "البيارتة" برئاسة المهندس جمال عيتاني يوم الأحد القادم لأنها اللائحة التي تجسد وحدة العاصمة وتشكل تطبيقا صادقا لمبدأ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين. إن تأكيد مبدأ المناصفة والتشديد على أهمية الحرص على ممارسته قولا وعملا يشكل التطبيق العملي للعيش المشترك المسيحي الإسلامي. وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يترجم الموقف في هذه الحالة من خلال الحرص القوي على حماية مبدأ المناصفة والدفاع عنه في صناديق الاقتراع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك