تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: لبنان بحاجة اليوم إلى ثورة ضمير لا إلى تبديل وجوه فقط

Lebanon 24
01-02-2026 | 04:36
A-
A+

الراعي: لبنان بحاجة اليوم إلى ثورة ضمير لا إلى تبديل وجوه فقط
الراعي: لبنان بحاجة اليوم إلى ثورة ضمير لا إلى تبديل وجوه فقط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان حنا علوان وانطوان عوكر، أمين سر البطريرك الأب كميليو مخايل، أمين سر البطريركية الأب فادي تابت، الأب جان مارون الهاشم، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور النائبين السابقين فارس سعيد  وروجيه عازار،رئيس رابطة الاخويات في لبنان نقولا ابو ضاهر،الدكتور شربل عازار، عائلة المرحومة تريز سمعان زيادة،عائلة المرحوم ريمون أديب الهاشم،وحشد من الفعاليات والمؤمنين. 



بعد الإنجيل المقدس القى الراعي عظة بعنوان: "جعت فأطعمتموني" (متى 35:25)، قال فيها إن "لبنان بحاجة اليوم إلى ثورة ضمير، لا إلى تبديل وجوه فقط"، وتابع: "إن لبنان بحاجة إلى صدّيقين في السياسة، والى أبرار في الاقتصاد، والى أمناء في الإدارة، والى رحماء في المجتمع. حين يصبح الجائع أولوية، لا عبئًا، وحين يصبح الإنسان غاية، لا وسيلة، يمكن للوطن أن ينهض".
 
 
وأكمل: "زارنا أوّل من أمس المجلس التنفيذي لنقابة أوجيرو وعرضوا علينا مطالبهم وهي: أولًا: تعديل المادة 49 من القانون 431 الصادر في 2002، فمرور أكثر من عشرين عامًا على القانون يضع الموظفين بوضع حرج خاصة تجاه المادة 49 من قانون تنظيم قطاع الاتصالات، التي باتت تشكّل إجحافًا مستمرًّا بحقهم لتناقضها مع الواقع الاقتصادي الراهن ومع القوانين اللاحقة. ثانيًا: أثر الخصخصة وحماية صندوق التعويضات (القانون 161) فأكدوا على حقوق الموظفين، وعلى الدور المحوري لصندوق التعويضات الذي تستفيد منه المؤسسات العامة بموجب القانون 161. إننا نناشد المسؤولين العمل على تحصين هذا الصندوق ضد أي قرارات قد تمس بديمومته. ثالثًا: إنصاف المياومين بمعالجة قانونية فورية لدمجهم وتأمين استقرارهم الوظيفي والاجتماعي".


وختم الراعي: "نرفع صلاتنا إلى الرب، أيها الإخوة والأخوات الأحبّاء، سائلين أن يمنحنا قلوبًا تشبه قلبه، وعيونًا ترى المتألّم، وأيدٍ لا تتردّد في العطاء. نصلّي من أجل كل فقير، وكل مريض، وكل مهمّش. نصلّي من أجل لبنان، ليولد فيه جيل من الأبرار والصدّيقين، يبنون الوطن بالمحبّة، لا بالمصالح. فنرفع المجد والشكر لله الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".




Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك