لا تزال فصول تصويت نواب "
الثنائي الشيعي" على الموازنة، ونأي نواب "
القوات اللبنانية" بأنفسهم عن التصويت، وامتناع نواب حزب "
الكتائب اللبنانية" يتفاعل في الوسط السياسي. وقد جاء حديث
نائب رئيس الحكومة الدكتور
طارق متري ، الذي تناول فيه ازدواجية المعايير، حين أشار إلى أن وزراء "القوات" وافقوا على الموازنة في حين صوت نوابها ضدها في مجلس النواب، فأكد المؤكد.
وفي رأي اوساط سياسية مراقبة أن هذا الأمر سيكون له تداعيات على مستوى الأداء الحكومي، التي دخلت عمليا في مرحلة الانتخابات النيابية، خصوصا أن ما فيها من تناقضات سينعكس حتما على هذا الاداء.
واللافت في حديث الوزير متري ان هذه الواقعة علمته أن ليس كل ما يقوله القائلون يعلمونه فعلا،وليست الخصومات الظاهرة هي نفسها الخصومات الفعلية، في اشارة منه إلى موقف كل من نواب "القوات من جهة، وموقف نواب "الثنائي الشيعي" من جهة أخرى.
وخلاصة القول أنه متى عُرف السبب بطُل العجب ما يثبت مجددا ان الحكومة هي "حكومة الثنائي الشيعي"..