تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قيادة "حزب الله" بقاعا كرمت السفير الإيراني

Lebanon 24
01-02-2026 | 10:48
A-
A+
قيادة حزب الله بقاعا كرمت السفير الإيراني
قيادة حزب الله بقاعا كرمت السفير الإيراني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 كرمت قيادة "حزب الله" في منطقة البقاع سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى أماني، في قاعة مركز الإمام الخميني الثقافي في مدينة بعلبك، لمناسبة انتهاء مهامه، خلال ندوة لمناسبة الذكرى 47 لانتصار الثورة في إيران، شارك فيها، إلى أماني، المعاون السياسي للأمين العام ل"حزب الله" النائب السابق السيد حسين الموسوي، بحضور مسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر، المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في إقليم البقاع أسعد جعفر، النائب ملحم الحجيري، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، النائبين السابقين مفتي الهرمل الشيخ علي طه وأنور جمعة، الشيخ مشهور صلح، مسؤول قطاع بعلبك يوسف اليحفوفي، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، رئيس بلدية مقنة ممدوح المقداد، وممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وفاعليات ثقافية واجتماعية.



استهل اللقاء بالنشيد الوطني ونشيد "حزب الله" والنشيد الإيراني، وعرف مسؤول العلاقات العامة في منطقة البقاع الدكتور أحمد ريا مشيرا إلى تجليات "انتصار الثورة الإسلامية في إيران والتي نصرت القضية الفلسطينية منذ البداية، فأقفلت سفارة الكيان الصهيوني واستبدلتها بسفارة فلسطين، وأطلق الإمام الخميني يوم القدس العالمي، وواجه جبروت أميركا وأعوانها، وعلى نهجه يسير الإمام الخامنئي بكل شجاعة وإقدام، ينصر الحق في مواجهة الباطل".



وتوجه إلى السفير أماني، فقال: "الوداع يحزن الجميع، ولكنك ستواصل مهامك في أي موقع تشغله، وكل عملك هو في سبيل الله".



أماني



وبدوره شكر السفير أماني "الأخوة والأصدقاء الذين نظموا هذا الحفل في ذكرى انتصار الثورة الإيرانية، كما أشكرهم على تكريمي بمناسبة انتهاء فترة مهمتي في لبنان، وأفتخر بأن الله كرمني أن أكون من جرحى البيجر خلال الحرب مع إسرائيل، مع هذا الكيان الذي لا يعرف إنسانية، والبعيد عن أي قيم، ويرتكب جرائم الحرب منذ تأسيسه، قبل قبل تأسيسه، والحروب الإسرائيلية على لبنان هي دليل على ذلك".



وقال: "في مثل هذا اليوم عام 1989 كان دخول الإمام الخميني إلى مطار طهران، وبداية عشرة الفجر المباركة، وبداية سقوط المشروع الأمريكي داخل المنطقة، وانتصار الثورة الإسلامية، وتأسيس الجمهورية الإسلامية، وكما عبر العدو الإسرائيلي في تلك المرحلة بأن ما حصل في إيران هو زلزال لإسرائيل، وهذا الزلزال ضد الظلم موجود حتى الآن، رغم محاولاتهم بشتى الطرق والأساليب الإجرامية أضعاف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بعون الله، بل ان إيران دعمت كل المظلومين في العالم".



واعتبر أن "أميركا وبعض الدول الأوروبية يريدون الهيمنة على العالم، ولكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعوب المنطقة، وبعض الأنظمة في المنطقة، يقفون ضد هذا الظلم، وقدموا ويقدمون التضحيات والشهداء في مواجهة قوى الاستكبار العالمي".



وأشار إلى أن "الهجوم السابق على الجمهورية الإسلامية الذي استمر 12 يومًا لم يحقق فيه العدو الإسرائيلي أي انتصار، بل استجارت إسرائيل بأميركا، وكان الرد الإيراني مزلزلا، وهم الآن يهددون بشن هجوم ثانٍ على إيران، والمشهد سيتكرر في حال حصول العدوان، وسوف تثبت الجمهورية الإسلامية أنها قوية وتستطيع صد أي عدوان بعد ترميم الخسارات والاستفادة من التجربة السابقة، ولن تحقق أميركا وإسرائيل أي إنجاز، وسيكون الرد أقوى وأفعل وإيران على أتم الجهوزية والاستعداد للرد الفوري على أي هجوم".



الموسوي



وتحدث الموسوي معتبرا أن "الصراع بين الحق والباطل هو صراع أبدي، ومن أسباب انتصار الثورة الاسلامية، ومعها مقاومتنا الإسلامية ومحور الحق في لبنان وفلسطين والعراق واليمن، يتمثل بالنقاط التالية: قوة العقيدة والإيمان، وحدة الشعب بكل فئاته، القيادة الواعية والمؤثرة والموثوقة، رفض الظلم والاستبداد، قوة الثقة بالله، التمسك بالهوية الإسلامية الثقافية، ارتفاع مستوى الوعي الشعبي السياسي والديني، قوة الإرادة الشعبية الجماعية التي أبطلت مفعول السلاح فانتصر الدم على السلاح في مواجهة الظالمين، العدالة الاجتماعية والمساواة التي كانت أبرز مطالب الثورة، التمسك بروحية الإمامين الخميني والخامنئي وشجاعتهما الحسينية، الكفر بالطاغوت ومباهج الدنيا، الاصالة والحق والانسانية، دماء الشعب الايراني التي جرفت الشاه، ودماؤكم أنتم التي جرفت الاحتلال الإسرائيلي عام 2000 وحررت لبنان".



وأضاف: "يجب أن يعلم العالم كله، ومعه اللبنانيون المشككون بإيران، ان إيران كان همها ولا يزال تحرير لبنان، وقدمت كل إمكاناتها لا لأجل الشيعة وحدهم، بل لكل لبنان والأمة. ونحن الموالون للثورة الإسلامية المباركة نعتبر كل مسلم وكل مسيحي مخلص لوطنه أخًا لنا، نحرص على أخوته الوطنية في مواجهة أعدائنا جميعًا، ولا يجوز أن ينسى أي لبناني أن أميركا والصهاينة هم سبب خراب ودمار الكثير من البلدان، وأنهم لا صديق لهم ولا هم لهم إلا مصالحهم الشخصية، وهذا نموذج ترامب ماثل أمامنا".



وأردف: "إننا في حزب الله وحركة أمل، مع كل الشرفاء، سوف نبقى يدا واحدة وصفا مرصوصا يدافع عن لبنان وعن كل الأمة بكل ما نستطيع".



ورأى إن "أميركا تحاول ان تعتقل كل حكومات المنطقة وحكامها وكل العالم، وسوف تبوء محاولاتها بالفشل، لان ذلك كان وسيبقى مستحيلا".



وختم الموسوي: "ندعو كل اللبنانيين المخلصين أن يتعاونوا على تحرير أرضهم كلها، وتحرير الأسرى، وإعمار ما دمره الأعداء، والتعاون لإنجاز استراتيجية دفاعية ستكون مقاومتنا فيها حيث تتطلب مصلحة وطننا وشعبنا وأمتنا. ونقول للاعبين بنار الحرب الأهلية الذين ينزعجون عندما نحذرهم منها، نحن قدمنا دماءنا فداء للأرض والعرض دفاعا عن اللبنانيين جميعا مسلمين ومسيحيين وسنبقى كذلك".



وقدم مسؤول منطقة البقاع في "حزب الله" درعًا للسفير أماني تقديرًا ووفاء لكل جهوده.



وانتقل السفير الإيراني والوفد المرافق إلى مقام الأمين العام الأسبق للحزب الشهيد السيد عباس الموسوي، وبعد تلاوة الفاتحة، تحدث فقال: "سماحة السيد حسن نصرالله، وسماحة السيد هاشم صفي الدين وباقي الشهداء هم على خط واحد ونهج واحد، وكلهم عندهم شفاعة لنا، ومن المؤكد سيستمر خطهم ونهجهم،  فهؤلاء الشهداء قدموا أنفسهم ضحية لاستمرار هذا الخط المبارك". 



الموسوي



ومن جهته أشار السيد ياسر عباس الموسوي إلى أنه "في مثل هذا اليوم قبل 34 عامًا، على التاريخ الهجري 12 شعبان، استشهد الوالد وفي نفس اليوم والتوقيت أيضا عصر يوم الأحد، ومن هذا المكان نرحب بسفيرنا العزيز، ولن نقول له وداعا لأنه كان معنا دائما في السراء والضراء، كان معنا في أصعب المراحل، كان معنا عندما فقدنا سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين وكل القادة الشهداء. كما حضر معنا مجزرة البيجر الذي هو جزء منها عندما أصيب وأصبح من ضمن جرحانا الأعزاء الذين نفتخر ونعتز بهم".



ونوه بمواقف السفير أماني "الداعمة والمؤيدة لكل محور المقاومة".



وقدم له الموسوي هدايا تذكارية، من ضمنها سبحة وخاتم فضة وكتب.



مقام السيدة خولة



وزار أماني مقام السيدة خولة في بعلبك، وكان في استقباله مدير عام العتبة حسين نصرالله، والشيخ علي فرحات، وقُدمت للسفير هدايا رمزية من بركات المقام.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك