تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان يتشدّد ويتخوّف من الصواريخ الطائشة واسرائيل تشنّ حملة إبادة بيئية

Lebanon 24
01-02-2026 | 22:18
A-
A+
لبنان يتشدّد ويتخوّف من الصواريخ الطائشة واسرائيل تشنّ حملة إبادة بيئية
لبنان يتشدّد ويتخوّف من الصواريخ الطائشة واسرائيل تشنّ حملة إبادة بيئية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصل الاعتداءات الإسرائيليّة على المناطق الجنوبيّة بوتيرة متصاعدة، في ظل تصعيد ميداني يستهدف المدنيين والممتلكات والبنى التحتية، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال.
ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع أمنيّة جديدة، في خرق واضح للسيادة اللبنانية، وتجاهل صارخ للقوانين والمواثيق الدوليّة.
فقد شهد الجنوب خلال الساعات الماضية سلسلة غارات جويّة واستهدافات مباشرة للسيارات والآليّات، إضافة إلى تحليق مكثف للطيران الحربيّ فوق مناطق واسعة، وصولاً إلى العاصمة بيروت وضواحيها. كما ترافقت هذه الاعتداءات مع توغلات بريّة وتفجيرات للمنازل، ما أدّى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات الخاصة والعامة، وأثار حالة من القلق لدى السكان.
وفي موازاة ذلك، برزت التهديدات التي طالت المؤسسات الصحيّة، ما دفع وزارة الصحة العامة إلى التحذير من خطورة استهداف المستشفيات والمنشآت الطبية، واعتباره انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني، لما يشكله من تهديد مباشر لحياة المرضى والطواقم الطبيّة.
وكتبت" الديار": تتوقع مصادر رسمية لبنانية أن «تبقى حرب الاستنزاف على حالها، حتى جلاء المشهد في الاقليم، وبخاصة على جبهة ايران»، لافتة إلى أن زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، «ستكون حاسمة في هذا المجال، بحيث سيتبين المسار الذي سوف تسلكه الأمور في المرحلة المقبلة، وإن كانت الولايات المتحدة الأميركية ستتعاون مع الجيش متفهمة التحديات التي يواجهها،أم أنها ستمارس مزيدا من الضغوط عليه، لدفعه لمواجهة مباشرة مع حزب الله شمالي الليطاني».
وتضيف المصادر:<حتى مصير مؤتمر دعم الجيش، الذي حُدد مطلع شهر آذار المقبل موعدا له، فهو أيضا مرتبط بنتائج زيارة هيكل إلى واشنطن، بحيث إذا لم تكن الادارة الاميركية راضية على ما يعده ويخطط له الجيش، فإن المساعدات في باريس ستكون بحدها الأدنى».
‏وتكشف المصادر أن «الاجتماعات التي تم تحديد مواعيدها للجنة الميكانيزم حتى أيار المقبل، هي اجتماعات حتى الساعة عسكرية حصرا، أي أن المفاوضات التي يشارك فيها مدنيون من الجانبين اللبناني و<الإسرائيلي» معلقة راهنا، لعدم  استعداد «إسرائيل» للتجاوب مع أي من المطالب، التي يضعها لبنان على الطاولة، ودفعها باتجاه لجنة مصغرة تضمها إليه والولايات المتحدة الأميركية».

وأكد مصدر رسمي لـ «نداء الوطن» أن إجراءات الجيش تشدّدت على الأرض خصوصًا بعد إعلان الشيخ قاسم نيته الدخول في حرب إسناد إيران. وأشار المصدر إلى أن الإجراءات الأمنية تطول جنوب الليطاني وشماله، في حين تتصاعد المخاوف من دخول فريق ثالث على الخط وإطلاق صواريخ من لبنان من أجل إشعال حرب جديدة. وأوضح المصدر أن الرسالة الحازمة وصلت إلى قيادة حركة «حماس» في لبنان وفيها أن أي تصرف يخرق السيادة أو يؤدي إلى إدخال لبنان في دوامة حرب وتوريطه، سيرد عليها بقسوة، وبالتالي هناك تخوّف ليس فقط من عمليات ينفذها «حزب الله»، بل من صواريخ طائشة قد توتر الأجواء خصوصًا أن إسرائيل تستعمل أي عمل عسكري لتزيد قصفها وذرائعها.

وكتبت" الاخبار": إقدام طائرتين تابعتين للعدو الإسرائيلي، أمس، على رش موادّ سائلة يُرجَّح أنها مبيدات عشبية سامّة على الأراضي الحرجية والزراعية في مناطق الحِمى مقابل موقع الراهب، وخلة وردة مقابل موقع راميا، وأطراف بلدة مروحين في القطاع الغربي، كان يجب أن يهزّ الدولة بكل مؤسّساتها، من رئاسة وحكومة إلى نواب وشعب ومجتمع مدني.
لكنّ الخبر مرّ مرور الكرام، فلم تعكّر عطلة الحكومة ووزارتي الزراعة والبيئة للاستفسار عن المواد المُستخدمة، ولم تُرسل فرق لأخذ عينات من التربة وإجراء فحوصات عاجلة، ولم يصدر بيان يدين هذا الاعتداء الخطير على البيئة وصحة الإنسان، في خفّة باتت نهجاً في التعاطي مع أي اعتداء إسرائيلي، وكأنّ الدولة غير معنية حتى بالإدانة أو التوثيق.
ويرجّح ناشطون بيئيون أن تكون الطائرات قد رشّت مادة Agent White على حقول الزيتون والقمح والأحراج، وهي مبيد أعشاب كيميائي من «عائلة» Agent Orange الذي استخدمته الولايات المتحدة في فيتنام وتسبّب بكوارث بيئية وصحية دامت عقوداً، علماً أن المبيد الأبيض أخفّ بأربع درجات من البرتقالي.
ويبني هؤلاء توقّعاتهم على «عدم وجود أثر واضح وسريع للمواد التي استخدمها العدو أمس، فيما يؤدّي المبيد البرتقالي إلى اشتعال الحرائق فوراً»، إلا أن ذلك لا يقلّل من مخاطر هذه المادة لجهة «حرق الأعشاب والنباتات وانتقال المواد السامة إلى الأنهار والمياه الجوفية، كذلك الضرر المباشر على أي كائن حيواني أو بشري يمر على الرقعة التي تعرّضت للرش، وتعرّضه لخطر الإصابة بالسرطان».
بلدية عيتا الشعب حمّلت الجهات الرسمية والدولية مسؤولية سلامة المواطنين وممتلكاتهم والثروة الزراعية. فيما أدانت «الحركة البيئية» الاعتداء الإسرائيلي الذي «يشكّل جريمة بيئية موصوفة، لما يحمله من مخاطر مباشرة على صحة السكان، والتنوّع البيولوجي، والتربة، والمياه الجوفية، والمحاصيل الزراعية، وما قد يخلّفه من آثار طويلة الأمد على الأمن الغذائي والبيئي في المنطقة».
ووصف رئيس بلدية راميا الاعتداء بأنه «الضربة القاضية» للمحاصيل الزراعية والأحراج، بعد سلسلة اعتداءات بيئية أتلفت أشجار الصنوبر والسنديان واللوزيات، مستنكراً «عدم التفات أي مسؤول لرفع الهاتف وسؤالنا عما رشّه العدو على أراضينا وطمأنة الناس على أرزاقهم وصحتهم».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
22:53 | 2026-02-01 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك