تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جونية: البون حفّار قبور اللوائح

Lebanon 24
04-05-2016 | 00:30
A-
A+
جونية: البون حفّار قبور اللوائح
جونية: البون حفّار قبور اللوائح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فهم الأوضاع الانتخابية في جونية يتطلب تخيل طاولة مستديرة يجلس حولها أربعة لاعبين أساسيين: الرئيس التنفيذي لمجموع شركات "إندفكو" نعمة افرام، النائب السابق منصور البون، النائب السابق فريد هيكل الخازن، ورئيس بلدية جونية السابق جوان حبيش. خلف افرام تجلس مجموعتان: تضم الأولى أصدقاء والده وزوجته وعدة أفراد من أسرته، وغيرهم ممن يميلون تاريخياً إلى عقد التفاهمات، سواء مع العماد ميشال عون أو مع البون، مروراً بالخازن وكل الآخرين، فيما يتربع في الثانية ابن عمه الذي يدير عملياً غالبية شركات آل افرام، وعدة أصدقاء غالبيتهم يدورون في فلك "القوات اللبنانية" يشدونه في اتجاه وقف المساعدات الخيرية السياسية وخوض الاستحقاقات منفردين، ليكتشف آل افرام أخيراً حجمهم ويتبينوا ما لهم وما عليهم. فالبون وافرام يشاركان في احتفالات الفوز عادة، لكن لا أحد سيتقبّل مع آل افرام التعازي حين يخسرون. أما الكرسي الذي يجلس افرام عليه فقد ورثه عن والده صحيح، إلا أن "القوات اللبنانية" "شدشدت" مفاصله. فبعد فشل "القوات" في تنسيب شخصيات كسروانية مؤثرة أو توطيد علاقتها بالنواب السابقين الذين يدورون في فلك 14 آذار، كما حصل في أقضية أخرى، وفشل تجربة عميد حزب "الكتلة الوطنية" كارلوس إده، لم يبقَ أحد غير افرام في كسروان يمكن معراب التعويل عليه. علماً أن افرام كان يكتفي بما يُعطى له دون معارك. لكن حماسة أصدقائه أولاً، ودعم "القوات" ثانياً، والطابع الشخصيّ جداً للمعركة بينه وبين حبيش ثالثاً، ومعرفته أن انسحابه أو خسارته من دون إثبات حضوره في المدينة أقله سيمثل ضربة موجعة لطموحه السياسيّ رابعاً، كلها تدفع في اتجاه استمراره في المعركة هذه المرة، رغم كل تشكيك البون والخازن. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (غسان سعود - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك