تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا تُريد إسرائيل "حرق أرض لبنان".. الأمرُ خطير

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-02-2026 | 15:36
A-
A+
هكذا تُريد إسرائيل حرق أرض لبنان.. الأمرُ خطير
هكذا تُريد إسرائيل حرق أرض لبنان.. الأمرُ خطير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الجريمة البيئية التي أقدم عليها العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان عبر رشّ مواد كيميائية لإحراق النباتات، لم تكن مستبعدة، بل تندرجُ في إطار خطة ممنهجة لضرب تربة جنوب لبنان وتحويلها إلى مسمومة.
 
 
ما حصل يأتي في إطارِ هدف تخريبي يطالُ لبنان وأراضيه، خصوصاً أن الغابات المتضررة جراء المواد الكيميائية شاسعة وكبيرة.


وفي السياق، قال خبير زراعي لـ"لبنان24" إن مبيد الأعشاب "غليفوسات" الذي قامت إسرائيل برشّه فوق مساحات خضراء في جنوب لبنان، يتسبب بتدمير الغطاء النباتي بالكامل فوق المناطق المستهدفة به، ما يعني ضرب التربة أيضاً وبالتالي تحويل الأراضي المتضررة إلى خالية من النباتات.
 

واليوم، قال وزير الزراعة نزار هاني إنّ "المادة التي رشتها إسرائيل في جنوب لبنان تسببت بأضرار واسعة"، مشيراً إلى أن "المساحات المُتضررة كبيرة والمادة المُستخدمة خطرة جداً".


وفي حديثٍ عبر قناة الـ"lbci"، اليوم الأربعاء، قال هاني إنَّ "التقارير الأولية تُظهر أن نسبة تلك المادة تتجاوز الاستخدام الطبيعي للمبيد العشبي بنحو 30 إلى 50 ضعفاً". 


وأكمل: "وجّهنا إرشادات إلى الأهالي والمزارعين لتجنّب تجمّعات المياه وإبعاد الحيوانات نظراً لخطورة المواد التي رشّتها إسرائيل والتي قد تكون قاتلة".


ماذا يعني ذلك عسكرياً؟


ما فعلته إسرائيل يحمل دلالات أيضاً عسكرية أيضاً، ويقول مصدر معني بالشأن العسكري لـ"لبنان24" إنَّ العدو الإسرائيلي يهدف إلى إحراق الأرض وجعلها مكشوفة كي لا يُساهم الغطاء النباتي في توفير "تحصينات طبيعية" لأيّ عناصر مسلحة، ويضيف: "هذا الأمر لجأت إليه إسرائيل سابقاً عبر الحرائق، إذ أقدمت على إحراق مساحات شاسعة في الجنوب بهدف كشف الأراضي الحدودية".


وفي أواخر شهر تشرين الأول من العام 2024، نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة تقريراً قالت فيه إن "حزب الله في جنوب لبنان يستغل التضاريس الجغرافية والمناطق الحرجية هناك ويستفيد منها إلى أقصى حد"، مُشيرة إلى أن هذا الحال كان قائماً حينما كان الجيش الإسرائيلي يحتلُّ لبنان في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، كما أن هذا الأمر حصل أيضاً خلال حرب تمّوز عام 2006 ويجري الآن اليوم.


وقال التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" آنذاك إنه "على إسرائيل العمل مع المساحات الحرجية من خلال تدميرها، باعتبار أنها خطيرة جداً على الجيش الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنه "يجب أن تكون هناك مناطق محروقة في جنوب لبنان ومن دون أي نباتات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"