رحبت قيادة فصائل منظمة التحرير
الفلسطينية في
لبنان في بيان، ببدء
وزارة الصحة العامة اللبنانية إصدار أذونات مزاولة مهنة التمريض للممرضات والممرضين
الفلسطينيين المعنيين، واعتبرت هذا "القرار خطوة في الاتجاه الصحيح نحو معالجة احدى الاشكاليات القانونية التي طالت شريحة واسعة من ابناء شعبنا اللاجئ في لبنان".
كما توجهت القيادة ب"الشكر والتقدير الى لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني على الجهود المتواصلة التي بذلتها ومتابعتها الحثيثة لهذا الملف، كما تثمن التعاون الايجابي الذي أبدته
وزارة الصحة العامة ونقابة الممرضات والممرضين في لبنان، الى جانب مختلف مؤسسات
المجتمع المدني، والذي أسهم في الوصول الى هذا الحل ضمن الاطر القانونية المرعية الاجراء".
ورأت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان ان "هذا الاجراء يشكل نموذجا يمكن البناء عليه"، وتأمل "ان يكون دافعا لاستكمال مسار معالجة مختلف القيود القانونية اللبنانية المفروضة على اللاجئين الفلسطينيين، ولا سيما تلك التي تحول دون حقهم في العمل والتملك، رغم اقامتهم في لبنان منذ اكثر من سبعين عاما".
وأكدت القيادة ان "معالجة هذه الملفات الحقوقية تأتي في سياق انساني واجتماعي بحت، ولا تمس باي شكل من الاشكال حق العودة الثابت وغير القابل للتصرف، بل تسهم في صون كرامة اللاجئ الفلسطيني وتعزيز قدرته على العيش بكرامة الى حين عودته الى دياره".
وفي الختام، دعت القيادة "
الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية الى تفعيل الحوار الجدي والمسؤول حول مجمل
القضايا والحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، انطلاقا مما ورد في بيان القمة الثنائية بين الرئيس محمود عباس والرئيس
جوزيف عون، وبما يترجم التفاهمات المشتركة الى خطوات عملية تفضي الى معالجات عادلة وشاملة تنهي القيود القانونية المفروضة على اللاجئين الفلسطينيين، وتعزز الاستقرار الاجتماعي والانساني، وتحفظ في الوقت نفسه حق العودة، وبما يخدم مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني ويعزز العلاقات الاخوية التاريخية بينهما".