استقبل
وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي نظيره الفرنسي جان نويل بارو، وعرض معه التحضيرات القائمة لمؤتمر دعم
الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي ستستضيفه
فرنسا في الخامس من آذار المقبل.
وحدد الوزير الفرنسي "الخطوات التي ستسبق المؤتمر، انطلاقا من تقرير الجيش حول المرحلة الثانية من تنفيذ قرار حصر السلاح، والاجتماع التحضيري المتوقع عقده قبل أسبوعين من موعد المؤتمر".
كما أشار إلى "أهمية البحث في مرحلة ما بعد انسحاب قوات اليونيفيل".
ووضع بارو الوزير رجي في تفاصيل زيارته لسوريا والعراق، مهنئا الجانبين اللبناني والسوري على "حل قضية الموقوفين السوريين في
لبنان"، متمنيا "التقدم في ملف ترسيم الحدود البرية بين البلدين".
من جهته، شكر الوزير رجي لـ"فرنسا وقوفها الدائم إلى جانب لبنان وسعيها الدؤوب للحفاظ على استقراره من خلال مشاركتها الفعالة في القوات الدولية العاملة في الجنوب وفي لجنة الميكانيزم".
وتمنى أن "تساعد فرنسا مع الشركاء الدوليين والأوروبيين في تأمين عودة النازحين السوريين إلى بلادهم".
وقدم رجي إلى نظيره الفرنسي شرحا مفصلا وصريحا عن "مشكلة الاحتلال
الإسرائيلي والاعتداءات المتكررة على لبنان".
كما تناول "إشكالية سلاح
حزب الله وتأثيره على الوضع اللبناني".