أثار الفيديو الذي إنتشر أمس للوزير حسين الحاج حسن أثناء إلقائه التعميم الداخلي الصادر عن الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله حول الإنتخابات البلدية، الكثير من اللغط واشعل النقاش على مواقع التواصل الإجتماعي، ففي حين هاجمه كُثر دافع آخرون عنه.
فقد إعتبر طارق جميل: " نصرالله أصدر أمر التكليف الشرعي "للمجاهدين والمجاهدات" بإنتخاب لوائح حزب الله في بعلبك وباقي المناطق والقرار رقم 10_150! #القدس_تمر_بالإنتخابات".
أما أحمد ياسين فرد موضحاً: "البعض ينشر المقطع متعجّباً من تعميم داخلي يُلزم فيه حزب الله عناصره المنتمين بالمشاركة والتّصويت في الانتخابات.
أولاً: المنتمي لاي حزب، ان كان حزب الله او المستقبل او امل او القوات او غيرهم محكومون بقراراتٍ حزبية ولذلك هم منتمون لا مؤيّدون، ثانياً: حزب الله ألزم متابعيه لا مؤيّديه، ثالثاً: حزب الله مستعد للمعركة ويخوضها بشكلٍ ديمقراطي، ويطلب من عناصره المشاركة لا التّرهيب وكمّ الأفواه، رابعاً: التّعميم يعني التّشكيلات كافة والعسكرية خاصة، خامساً: البعض سخر من "التكليف الشّرعي"، المنشور في الڤيديو ليس تكليفاً شرعياً بل تعميمٌ حزبي داخلي، شوية اطلاع ما بيضر حدا، سادساً: السّؤال المركزي هو: "هل تريدون لحزب الله ان يشارك في الحياة الدّيمقراطية أم حلال غيره حرامٌ عليه".
بدوره كان لفارس الحلبي تعليق من نوع آخر فكتب:
"حزب الله ببعلبك اصدر تكيلف شرعي،
بلغة فوقية ومن منطق كثير شارعي،
انتِ يا "مجاهدة" ما تقبلي وشَارعي،
ع حقِك ومارسيه يوم الانتخاب".
ليُهاجم جمال شعيب المنتقدين مُفرقاً بين التكليف الشرعي والتعميم الحزبي، فعلق قائلاً: افهم قبل ان تحكم .. هذا الشرح لمن لم يفهم وليس لمن فهم الفرق وأصر على الاساءة والتطاول:
- التكليف الشرعي: تكليف ملزم لكل من يعتقد بولاية وقيادة من أصدر التكليف له، وهذا التكليف يكون موجهاً لمقلدي مرجعية ما وهو واجب الالتزام به، ويصدر إما مباشرة من مكتب المرجع (الولي) أو وكيله العام.
- التعميم الداخلي المشروط بعبارة الأخوة المجاهدين والمجاهدات: ويُقصد به المنتسبون تنظيمياً والعاملون في كافة المؤسسات والأجهزة والقطاعات التابعة لحزب الله كلياً.
- البيان: ويكون موجهاً لجماهير المقاومة وحزب الله، وعادة ما يصدر على لسان الأمين العام لحزب الله، الذي يطلب متمنياً على الجماهير دعم لوائح الحزب وتحالفاته.
- توضيح: ما يتم تداوله بشريط فيديو أو صور، هو تعميم داخلي صادر برقم وتوقيع: أي أنه صادر عن هيئة حزبية هي الأمانة العامة لحزب الله وداخلي أي موجه للأخوة والأخوات المنتسبين تنظيمياً ومسجل تنظيميا برقم صادر.
كما توجهة الناشطة نعمت بدر الدين لحزب الله منتقدة: " السؤال لحزب الله، ما صدر هل هو قرار حزبي ام تكليف شرعي؟
ان كان تكليفاً شرعياً فنقول:
التكليف للإخوة والأخوات بالتصويت للوائح حزب الله والحلفاء والإلتزام باللوائح دون تشطيب.... يا جماعة ما هو العمل البلدي؟ ما هي برامج البلديات ومن المرشحين؟ هل هم داعش وجبهة النصرة؟ هل هم عملاء للعدو الاسرائيلي والأميركي والغربي؟ هل هم فاسدون وعليهم دعاوى قضائية وأغرقوا البلد بالنفايات والقمح المسرطن وسرقوا المال العام؟ ضد من تطلقون التكليف الشرعي وتجبرون جمهوركم بإسم الله والدين؟ من أجل من؟
لماذا لم تطلقونه في وجه من جعلنا الدولة رقم واحد عربيا بالفساد والأعلى عربيا بنسبة ارتفاع حالات السرطان، بوجه من جعل احراشنا مكبات عشوائية وشوه الجبال بالكسارات ومن اختلس المال العام والاملاك العامة ؟
يا حزب المقاومة،
بدل ان تطلبوا من جمهوركم وأنصاركم وبيئتكم ان تصوّت لأصحاب الاخلاق والنزاهة واصحاب البرامج الانمائية والأكّف النظيفة والمقاومين لتحرير اهلهم من الجوع والقهر والظلم والقمع والاستبداد والفقر والعوز صوتوا لمن يريد تحسين شروط حياتكم وعيشكك وكرامتكم ألا يستحق هذا الشعب المقاوم البرنامج الأفضل؟ الا يستحق هذا الشعب المرهق التعب الموجوع قرى وبلدات نظيفة وبيئة صحية وانماء؟".