تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشعار: إرتباطنا بالنبي ينبغي أن يترجم إلى واقع عملي

Lebanon 24
04-05-2016 | 09:34
A-
A+
الشعار: إرتباطنا بالنبي ينبغي أن يترجم إلى واقع عملي
الشعار: إرتباطنا بالنبي ينبغي أن يترجم إلى واقع عملي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت جمعية "مكارم الأخلاق الإسلامية" في الميناء إحتفالا في ذكرى الإسراء والمعراج في قاعة الفاروق المجاورة لمسجد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، في حضور الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، الدكتور جلال حلواني ممثلا النائب سمير الجسر، عصام كبارة ممثلاً النائب محمد كبارة، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، امين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، رئيس الجمعية الشيخ ناصر الصالح، الرئيس السابق لبلدية الميناء الدكتور محمد عيسى وحشد من رجال الدين وممثلي الهيئات وأهالي الميناء. بدأ الإحتفال بتلاوة من القرآن من شيخ القراء زياد الحاج، وبقراءة الفاتحة عن روح شهداء الأمة العربية، وبكلمة من الشيخ رامي الفري. وتضمن الإحتفال أناشيد وإبتهالات دينية من فرقة الحاج خالد المنجد، وألقى الشيخ زهير الشعار قصيدة دينية من وحي المناسبة. الشعار ثم قال المفتي الشعار: "كنت أحمل في جعبتي كلاماً كثيراً وأنا آت من بيروت إليكم، أعيش في ذكرى الإسراء والمعراج متأملاً متدبراً، يستغرق التفكير مع كل آية وكلمة، لكن الذي سمعناه أسعدنا وأطربنا وخصوصا أن المدح في شأن سيد الكائنات، الإسم جميل محمد وأحمد ومحمود والمسمى أجمل وأكمل، المبنى والمعنى، الحقيقة والجوهر والمضمون كأن الخير كله أودع في سيدي رسول الله فاق النبيين في خلق وخلق، أيهما أعظم وأكمل الخلقة أم الخلق، كلاهما بلغ مرتبة الكمال، لأن الذي إختار خلقته هو الله تبارك وتعالى". وقال: "إن الذي يهمني ان إرتباطنا بهذا النبي الكريم ينبغي ان يترجم إلى واقع عملي وإلى أدب يستمد من كمال أدب النبي. وينبغي ان نتقدم في معاملاتنا وطبيعة حوارنا،وحسن إختيار الكلمة لننتقي من الطعام أطيبه ومن الكلام أرقاه،واعلاه وأتمه وأكمله. ثم لا يفوتني ان أذكر بأن المعركة مع بني إسرائيل تبدو لكثير من الناس أنهم في حالة تقدم وإستعلاء، مرحلة من الزمن يمرون بحالة من الإقبال ونمر بحالة من الإدبار، لكن لن يطول ذلك ولن يدوم لأن الله عز وجل هو الذي بشرنا وهو الذي أعلمنا وان النبي هو الذي بين لنا أن هذا الدين سيظهره الله على الدين كله ولو كره المشركون. ونحن وسيلتنا الأولى إلتزامنا ادبنا، حسن حملنا لهذه الدعوة ولهذه الرسالة هو المدماك الأول في الأخذ بالأسباب وفي إنهزام الآخرين وتراجعهم وفي حالة إقبالنا على الله تبارك وتعالى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك