تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

في ذكرى استشهاده الـ21.. هكذا تحدث سياسيون عن رفيق الحريري

Lebanon 24
13-02-2026 | 12:37
A-
A+
في ذكرى استشهاده الـ21.. هكذا تحدث سياسيون عن رفيق الحريري
في ذكرى استشهاده الـ21.. هكذا تحدث سياسيون عن رفيق الحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيا عدد من القيادات السياسية اللبنانية ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بسلسلة من البيانات والمواقف.
 
 
وكتب رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل على حسابه على منصة "أكس": "في هذا الوطن، كلٌّ دفع ضريبته، لكن أغلى ضريبة هي الاغتيال الجسدي، دون أن ننسى قساوة الإغتيال السياسي؛ والظلم الكبير أن تبقى الحقيقة غير مكشوفة".
وختم قائلاً: "الرحمة لروح دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ولكل من تعرّض للتصفية الجسدية. علّنا نتعظ بأن الحوار والتفاهم وحدهما ينقذان لبنان".


من جهته، صدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بيان جاء فيه: "تحلُّ الذكرى الحادية والعشرون لاغتيال الرئيس رفيق الحريري وكلنا أمل بمستقبل لبنان أكثر من أي وقت مضى".
وأضاف: "الأهداف التي استشهد من أجلها الرئيس الحريري قد تحقق جزءٌ كبيرٌ منها. لقد أقدمت جماعة الممانعة على اغتيال الرئيس رفيق الحريري بحجة أنه كان وراء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559، الذي دعا إلى خروج جيش الأسد من لبنان وحلّ جميع التنظيمات المسلحة غير الشرعية. وها نحن اليوم من دون الأسد حتى في سوريا، وعلى قاب قوسين أو أدنى من حلّ التنظيمات المسلحة غير الشرعية كلها، وبسط سلطة الدولة عبر الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية".
 
وأكمل: "أما السبب الآخر لاغتيال الرئيس رفيق الحريري فكان عمله الدؤوب من أجل الوصول إلى دولة حديثة ومتطورة، يسودها الإنماء والإعمار، خالية من الفوضى والفساد وانعدام الكفاءة، ويعيش اللبنانيون في ظلها بكرامة وبحبوحة. وفي هذه المناسبة، أدعو اللبنانيين جميعًا إلى التكاتف لتحقيق ما تبقى من أهداف الرئيس رفيق الحريري، وفاءً لذكراه، وأمانةً للبنانيين الذين منحونا ثقتهم".


بدوره، كتب النائب فؤاد مخزومي عبر منصة "أكس": "في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نستحضر مشروع الاعتدال والوحدة وبناء الدولة الذي آمن به، ونجدّد الإيمان بلبنان السيادة والعدالة ودولة المؤسسات. الرحمة لروحه ولأرواح جميع الشهداء".
 
 
أيضاً، قال وزير الإعلام بول مرقص عبر منصة "أكس": "في ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الأسبق الشهيد رفيق الحريري، يقف لبنان أمام ذاكرة تختزن حلم الدولة وازدهارها. لم يكن استشهاده حدثا عابرا، بل لحظة مفصلية في تاريخ الوطن، اختبرت فيها إرادة اللبنانيين بالتمسك بالعدالة والحقيقة".
 
 
كذلك، كتب رئيس الهيئات الاقتصادية رئيس تجمع "كلنا بيروت" الوزير السابق محمد شقير على منصة "أكس": "في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، نستعيد مسيرة رجل آمن بلبنان وطنا للفرص والإبداع لا ساحة للصراعات، وبالاعتدال نهجا، وبالإنماء طريقا لبناء الدولة. قاد مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن، ووضع بصمته في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وسعى لترسيخ حضور لبنان عربيا ودوليا".
 
 
وتابع: "رغم مرور 21 عاما على اغتياله، لم يستطع اغتيال الفكرة التي حملها، وبقي مشروع الدولة، والاقتصاد المزدهر، والتعليم المنفتح، حاضرا في وجدان اللبنانيين. في كل يوم، نجدد العهد بأن يبقى لبنان الذي حلم الرئيس الشهيد به وطنًا للعيش المشترك، وللشباب الطامح، وللمستقبل الذي يستحقه أبناؤه. رحم الله الرئيس الشهيد".
 
 
أيضاً، زار النائب السابق كاظم الخير ضريح الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الشهداء في وسط بيروت، عشية الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، حيث قرأ الفاتحة على أرواحهم.
 


وأكد أن "مشروع الحريري يشكّل الخلاص الوحيد للبنان، من خلال بناء الدولة عبر المؤسسات، وبناء الإنسان عبر العلم".
 

بدوره، قال النائب أحمد الخير في ذكرى استشهاد الحريري: "21 عاماً، والألم في 14 شباط يعود كأننا في اللحظة الأولى لاغتياله، مع اليقين بأن الكبار من أمثال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يغيبون عن ذاكرة وطن يفتقدهم كل يوم في حاضره ومستقبله".


أضاف في بيان: "في 14 شباط 2026، نجدد العهد، من المنية مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أن نبقى أوفياء لرسالته، وأن نواصل العمل من أجل لبنان الذي استشهد من أجله، لبنان السيادة والشراكة والاعتدال، لبنان الإعمار والإنماء المتوازن، لبنان العربي بهويته وانتمائه وانفتاحه".


وختم: "العهد للرفيق باقٍ... ما بقي لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك