وبعد اللقاء، قال فرعون: "بعد مرور عشرين عامًا على اغتيال الرئيس
الشهيد رفيق الحريري، غاب المسؤولون الرئيسيون عن الاغتيال، سواء في
لبنان أو في
سوريا، ولكن هل يمثل هذا الغياب تعويضًا أو عزاءً؟ بالتأكيد لا، لا على الصعيد الإنساني ولا على الصعيد السياسي. إن السبيل الوحيد لتحقيق التعويض والعزاء هو إعادة بناء لبنان على الأسس التي أرساها الرئيس الشهيد، وتحديداً
اتفاق الطائف، والقرارات الدولية القائمة على أساس القرار 1559، حسم مسألة سلاح
حزب الله، استعادة العدل والاستقرار والأمن، والأهم من ذلك، الإصلاح من خلال النجاح في هذا المسار الذي بدأ، ولكنه لم يُكتب له النجاح بعد. هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق العزاء والتعويض عن الخسارة الكبيرة التي ما زال الشعب اللبناني يدفع ثمنها".
البعريني ورستم
وكان الرئيس
الحريري قد التقى النائبين وليد البعريني وأحمد رستم على رأس وفد من
عكار.
وأوضح البعريني أن "حضور الرئيس الحريري في هذه المرحلة الدقيقة يشكّل محطة وطنية مهمّة، في ظلّ ما يمرّ به البلد من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية. وقد جرى التداول في عدد من الملفات الوطنية والإنمائية، لا سيّما ما يتصل بأوضاع المناطق واحتياجاتها، وفي مقدّمها عكار، إضافة إلى البحث في سبل تعزيز الاستقرار الداخلي وتفعيل عمل المؤسّسات".