لفت مصدر سياسي مطّلع على حراك "
تيار المستقبل" إلى أنّ
التيار يتّجه إلى العودة الى العمل السياسي في
لبنان، ولا سيّما على المستوى الانتخابي، من دون أي ارتباطات خارجية.
واعتبر المصدر أنّ هذا القرار أتى نزولاً عند رغبة "الجماهير الزرقاء" التي تسعى إلى المشاركة في إنتاج السلطة في لبنان الجديد. وأضاف أنّ الكتلة النيابية التي يُفترض أن تتشكّل بعد الانتخابات ستكون كتلة صديقة وقريبة من
المملكة العربية السعودية، ولا أكثر من ذلك.