تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إرجاء الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش إلى 24 الجاري في القاهرة

Lebanon 24
14-02-2026 | 22:58
A-
A+
إرجاء الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش إلى 24 الجاري في القاهرة
إرجاء الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش إلى 24 الجاري في القاهرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الأنظار بعد ظهر يوم غد الإثنين إلى القصر الجمهوري في بعبدا، حيث يلتئم مجلس الوزراء، لمناقشة جدول أعمال من ثلاثين بندًا، يتصدّرها الاستماع إلى التقرير الشهري للجيش بشأن المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، وذلك بالتزامن مع كلمة مرتقبة لأمين عام "حزب الله" نعيم قاسم.
 
وبحسب مصدر سياسي متابع، فإن جلسة الحكومة هذه المرّة تكتسب أهميّة خاصّة كونها تأتي مباشرة بعد عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من زيارته إلى كلّ من الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية.
 
في سياق آخر، أشارت معلومات امس الى انه تم التوافق بين اعضاء اللجنة الخماسية على عقد الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في القاهرة في موعد مبدئي في 24 شباط علماً انه كان مقرراً مبدئياً سابقاً أن يعقد هذا الاجتماع التحضيري في الدوحة، من دون اتضاح أسباب تبديل مكان انعقاده.
 
وتوقع مصدر مطلع لـ "الأنباء الكويتية" أن يتم حسم الأمور خلال هذا الأسبوع الذي تنتظره أكثر من محطة مهمة، من تثبيت الانتخابات إلى خطة انتشار الجيش في شمال الليطاني إقرار خطة قيادة الجيش في مجلس الوزراء.
 
وقال مصدر ديبلوماسي ان إسرائيل تخطط للبقاء طويلا في المنطقة الحدودية وتكريسها كشريط خال من السكان، وتغيير طبيعتها الجغرافية الخضراء المعروفة بكثرة الأشجار والنباتات. من خلال عمليات رش المبيدات الكيماوية على المنطقة المتاخمة للحدود الدولية.

وأضاف المصدر: "لفتت جهات دولية عدة نظر المسؤولين في لبنان إلى عمليات تدعيم للمراكز الخمسة التي رفضت إسرائيل إخلاءها بعد انتهاء المهلة المحددة للانسحاب الكامل قبل نحو عام، وفقا للاتفاق الذي وقع في 27 تشرين الثاني من عام 2024".
 
 
وكذلك استحدث جيش الاحتلال مركزاً سادساً، فيما أشار المصدر إلى أنّ "عمليات التدعيم والتجهيز التي تتم في هذه المواقع لا تشير إلى نية إسرائيلية بالانسحاب منها في المدى القريب، ما يخلق واقعا يعيد فرض توازنات جديدة لتجنب تكريس الاحتلال ضمن الأراضي اللبنانية. ومن هنا، فإن استمرار هذه السياسات العدوانية الإسرائيلية قد يدفع الدولة اللبنانية إلى التخلي عن المرونة التي تمارسها في المحادثات الهادفة إلى إنهاء الاحتلال وتوفير الأمن والاستقرار لمنطقة الجنوب عموما، ولسكان البلدات الحدودية خصوصا، الذين يعيشون حالة التشرد خارج بلداتهم ومنازلهم".

وكتبت "نداء الوطن": تتجه الأنظار إلى مضمون وتفاصيل الخطة التي سيعرضها قائد الجيش على مجلس الوزراء ،لمعرفة ما إذا كانت ستلبّي تطلعات المجتمعين العربي والغربي، ولا سيما واشنطن وتل أبيب، وربما تؤثر سلبًا أو إيجابًا على مؤتمر باريس المزمع لدعم الجيش والقوى الأمنية في الخامس من آذار المقبل.
 
كما أنّ مواقف أمين عام "الحزب" ستكون بدورها محلّ متابعة، وفقًا للمصدر نفسه، فإذا اعتمد خطابًا عقلانيًا وهادئًا تكون جهود رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، واتصالاته، قد نجحت في ضمان تمرير الجلسة بسلاسة، أمّا في حال واصل قاسم لغة التصعيد والتهديد والوعيد فهذا يعني أننا على موعد مع المزيد من العرقلة لمسار بسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك