تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مدرّب جديد بعد "الخسائر القاسية".. منتخب لبنان يفتّش عن "هوية" قبل النتائج

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
15-02-2026 | 04:30
A-
A+
مدرّب جديد بعد الخسائر القاسية.. منتخب لبنان يفتّش عن هوية قبل النتائج
مدرّب جديد بعد الخسائر القاسية.. منتخب لبنان يفتّش عن هوية قبل النتائج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن قرار الاتحاد اللبناني لكرة القدم بتغيير مدرّب منتخب الرجال ميودراغ رادولوفيتش تفصيلاً إدارياً، بقدر ما بدا كخطوة اضطرارية بعدما تحوّلت النتائج الأخيرة إلى أسئلة مفتوحة عن الاتجاه، لا عن مباراة هنا أو هناك. الإقالة جاءت رسميًا في 22 كانون الثاني 2026 بعد "مراجعة" للأداء والتحضير للاستحقاقات المقبلة، فيما أُعلن لاحقًا تعيين الجزائري مجيد بوقرة مدربًا جديدًا.
 
المفارقة أن منتخب لبنان لا يفتقد "الاسم" بقدر ما يفتقد "الأسلوب". حين تتراكم الخسائر القاسية، لا يعود الجمهور يسأل عن تبديل لاعب أو خطة مباراة، بل عن المعنى.. ماذا يريد المنتخب أن يكون: مجرّد فريق يدافع لينجو؟ فريق يضغط لينتزع المبادرة؟ أم منتخبًا يعيش على ردّات الفعل والكرات الثابتة؟
 
اختيار مجيد بوقرة يحمل دلالة "مختلفة" عن التعاقدات التي تكون فقط لإطفاء حريق. الرجل جاء بسيرة مدرب يعرف أجواء المنتخبات والبطولات القصيرة، وسبق أن قاد منتخب الجزائر المحلي إلى لقب كأس العرب 2021، قبل أن يترك منصبه بعد عدم نجاحه في الدفاع عن اللقب. لكن القيمة الحقيقية ليست في السيرة وحدها، بل في ما يحتاجه لبنان الآن: مدرب قادر على وضع قواعد بسيطة وسريعة التطبيق، لأن الوقت ليس في صالح التجارب الطويلة. المدرب الجديد سيواجه واقعًا معروفًا في كرة القدم اللبنانية يتمثل بهامش إعداد محدود، تذبذب في استمرارية اللاعبين بين أنديتهم، وحاجة دائمة لصناعة "نظام لعب" يمكن تفعيله حتى عندما تتغيّر الأسماء.
 
الموعد المفصلي للفريق الذي ينتظره المدرب هو مباراة اليمن في 31 آذار 2026 ضمن تصفيات كأس آسيا 2027، فلبنان يحتاج إلى التعادل لضمان التأهل إلى النهائيات في السعودية. بمعنى آخر، بوقرة يبدأ عمليًا تحت ضغط "نتيجة"لا تحت رفاهية بناءٍ تدريجي.
 
وعليه، فإن المباراة المقبلة هي أقرب إلى اختبار نفسي صعب جدا منه إلى نقطة يحتاجها لبنان، لأن المنتخب سيلعب وهو يعرف أن أي انزلاق يفتح أبواب الشك مجددًا، وأن الفشل لن يُقرأ كتعثر عابر بل كدليل على أن المشكلة أعمق من اسم المدرّب.
 
Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"