تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"القوات" تتطلع الى رفع اعضاء كتلتها وتختار مرشحيها بدقة

مروان القدوم Marwan Kaddoum

|
Lebanon 24
15-02-2026 | 05:00
A-
A+
القوات تتطلع الى رفع اعضاء كتلتها وتختار مرشحيها بدقة
القوات تتطلع الى رفع اعضاء كتلتها وتختار مرشحيها بدقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سواء جرى الأستحقاق الأنتخابي النيابي في موعده او ارجىء تحت مسمى " الدافع التقني" او غيره، فإن عددا من الإحزاب والقوى السياسية انطلق في التحضير له عبر سلسلة إتصالات او التمني من بعض الوجوه النيابية حسم قرارها بالعزوف عن الترشح او خوض غمار الإنتخابات مجددا.

باشرت هذه الأحزاب التي ستشارك في هذا الإستحقاق وضع الخطط الواجب اعتمادها ودراسة تفاصيل التحالفات والأرقام وغير ذلك من لزوم عدة العمل.

وقد يكون حزب القوات اللبنانية من اوائل المبادرين الى وضع الرأي العام امام قرار عزوف بعض نواب كتلة الجمهورية القوية عن الترشح .

يحاول "حزب القوات" إبراز الدور الذي لعبه النواب الذين قرروا عدم الترشح وبالتالي ايفاء حقهم خلال مشاركتهم في الندوة البرلمانية، وفي الوقت نفسه، يحاول التمهيد لتقديم وجوه جديدة مانحا الفرصة لها في اطار متابعة المسيرة السيادية نفسها.

لم تكشف القوات عن هوية مرشحيها وتأخذ مداها في ترتيب هذا الملف مع ان هناك معلومات بدأت تتحدث عن مجموعة إتصالات شقت طريقها مع شخصيات قواتية معروفة واخرى جديدة بهدف معرفة نيتها للترشح فضلا عن الإمكانات المتوافرة لوصولها الى الندوة البرلمانية.

وتقول مصادر سياسية مطلعة ل"لبنان ٢٤" ان لا رغبة لدى القوات ورئيسها الدكتور سمير جعجع في حرق اسماء لاسيما ان اختياره يكون مبنيا على مجموعة مبادىء أبرزها القوة التمثيلية الى جانب الحضور والإلمام بالملفات، وتعتبر انه لطالما كان إنتقاء القوات " على المسطرة" وحتى ان نواب الكتلة معروفون بنشاطهم البرلماني وقدرتهم على عرض الآراء بدقة وحتى المجاهرة بالمواقف ذات الطابع السيادي من السلاح الى الاقتصاد وغير ذلك، مشيرة الى ان الأحصاءات كلها تؤشر الى ارتفاع عدد كتلة القوات في الإستحقاق النيابي وبلوغها رقما لا يستهان به.

اما بالنسبة الى تحالفات "القوات" ، فإن المصادر نفسها تؤكد ان ما من شيء نهائي وهناك ظروف قد تحدد هذا الأمر انما بكل تأكيد هناك حلفاء ثابتون في عدد من المناطق وآخرون قد تحددهم عوامل المعركة الانتخابية وهذه مسألة مبتوت بها فالتحالف مع الإشتراكي والكتائب بقي متماسكا لفترة من الزمن، وليس مستبعدا ان يتبدل، فالموضوع بالنسبة الى القوات خاضع للظروف التي تتحكم في كل منطقة ودائرة انتخابية.

وفي وقائع الأمور، فأن الوقت كفيل بتظهير المشهد برمته انما في اعتقاد المصادر فإن حزب "القوات" الذي حصد ناجحا كاسحا في الانتخابات البلدية والإختيارية يستثمر هذا النجاح في الإستحقاق النيابي المرتقب كما ان التقديرات بشأن عملية الفوز كلها تصب في مصلحة القوات في ضوء التراجع الشعبي الذي سجله "التيار الوطني الحر" فضلا عن المشاكل الداخلية والتخبط داخل هيكليته.
يدرك حزب القوات ان هذه الإنتخابات تعد فصلا تأسيسيا لمرحلة قيام الدولة وعودة الشرعية ومن هنا فأن العمل جار على ان يكون التحضير كما المواجهة اكثر من متماسك وقوي لتأتي النتائج كما يشتهيها.
 
Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

مروان القدوم Marwan Kaddoum