لم يستعد أي مغترب لبناني جنسيّته الأمّ لغاية اليوم، وذلك لأنّ الآليات اللوجستية المتعلقة بقانون تطبيق استعادة الجنسيّة الصادر في نهاية العام الماضي والتفاصيل المتشعبة بين البعثات الديبلوماسية ووزارة الداخلية، وتحديدا مديرية الأحوال الشخصيّة، لم تتبلور بعد.
لذا، تبدو الحملة الإعلانية التي أطلقتها وزارة الخارجية والمغتربين، أمس، ضمن مؤتمر "الديبلوماسية الفاعلة" بعنوان "قصّتك أنت" بالتعاون مع "المؤسسة اللبنانية للانتشار"، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني وتطبيق "ليبانون كونكت"، هي الحلقة الأسهل، فهما في هذه العملية التي تطال ملايين المتحدرين من أصل لبناني منتشرين في بلدان العالم كله، وخصوصا في بلدان أميركيا اللاتينية.
ولأن "الشيطان يكمن في التفاصيل"، عرض رؤساء البعثات اللبنانية الآتون من 73 بلداً، المشاكل التي تعترضهم سواء بالاتصال بالمتحدرين من أصل لبناني الى حين إقناع هؤلاء بالمجيء الى السفارة لتقديم طلب إستعادة الجنسية، الى العقد التي تواجههم في التأكد من ملفات الأحوال الشخصية والسجلات في وزارة الداخلية، وصولا الى العراقيل التي تسببها الأخطاء اللغوية البسيطة والتي قد تؤخر ملفّا لـ7 اشهر، ومن هذه الأخطاء مثلا كتابة إسم بلدة "قرنة الحمراء" من دون همزة، أو ترجمة عائلة أبيض إلى "بلانكو"..
الجلسة الأولى أدارها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والمدير العام للمغتربين هيثم جمعة، وشارك فيها مدير الشؤون الإدارية والمالية السفير سعد زخيا والمدير العام للأحوال الشخصية في وزارة الداخلية سوزان خوري، وتضمنت مداخلات وأسئلة من الديبلوماسيين إلى شهادات من البعثات اللبنانية في الخارج حول تسجيل المتحدرين من أصل لبناني في البرازيل تحدث فيها: سفير لبنان في البرازيل يوسف صيّاح، القنصل العام في ريو دي جانيرو زياد عيتاني والقنصل العام في ساو باولو قبلان فرنجية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(مارلين خليفة - السفير)