تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لجنة الإعلام لتصويب المسار القضائي لفضيحة الإنترنت؟

Lebanon 24
05-05-2016 | 00:33
A-
A+
لجنة الإعلام لتصويب المسار القضائي لفضيحة الإنترنت؟
لجنة الإعلام لتصويب المسار القضائي لفضيحة الإنترنت؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من الذي قرر سحب عبارة "الانترنت غير الشرعي" من التداول واستبدالها بعبارة "غوغل كاش"؟ ومن الذي يريد إخفاء أسماء المتورطين الكبار، وتوريط المستفيدين الصغار؟ مر شهران على الكشف عن الفضيحة، وحتى الآن لم يسقط أي اسم كبير. والأخطر أن مسار التحقيقات لا يشي بأن المتورطين الفعليين وداعميهم سينالون عقابهم. وعلى القضاء المعني أن يجيب على ما بدأ يتردد من معلومات تشير إلى أن المحققين يرفضون تسجيل أسماء أي من المتهمين الكبار في محاضر التحقيق. وعلى سبيل المثال، إذا كان التحقيق يجري مع أحد أصحاب الشركات الصغيرة، وقال الأخير إنه يشتري الانترنت من فلان، فإن فلاناً لا يدوّن اسمه في المحضر. شهران مرا وعبّرا خير تعبير عن أن الخوف من التورية كان في محله. حتى اليوم كل الشبكات المكتشفة لقيطة، باستثناء صاحب شبكة الضنية. من يتم توقيفه على ذمة القضية هم موظفون أو أصحاب شركات صغيرة متعاقدة مع الشركات الكبرى التي تستجر الانترنت من الخارج. أما أصحاب المحطات، فأحرار بقوة القانون. لذلك، بدأ وزير الاتصالات يبدي قلقه من المسار الذي تسلكه التحقيقات ويستغرب عدم إجراء أي تدبير قضائي بحق أصحاب المحطات الذين سلّمت الوزارة للقضاء مستندات موقعة منهم وتثبت ملكيتهم للمعدات المستخدمة في المحطات. اكتشف الجميع فجأة أن "أوجيرو" هي السرطان الذي ينخر عظم القطاع. قد يكون ذلك صحيحاً وقد لا يكون، لكن هذه قضية ليست مستجدة، وإخراجها من صندوق المحظورات السياسية في هذا التوقيت تحديداً لا يمكن أن يكون إلا مشبوهاً. ما يُحكى عن تحويل رئيس "أوجيرو" إلى كبش فداء يتحول يوماً بعد يوم إلى أمر واقع. آخر تجليات القضية، ما تردد عن دعوة يوسف إلى الاستماع إليه في تهمة الإهمال الوظيفي. ولأنه لم يمثل بسبب وجوده خارج لبنان كثرت التحليلات والشائعات. لكن وزير الاتصالات يكشف لـ"السفير" أن يوسف كان في زيارة لعائلته في باريس، وقد أرسل إليه تقريراً طبياً يشير فيه إلى أنه تعرّض لأزمة قلبية استدعت إجراء عملية قسطرة له. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (إيلي الفرزلي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك