تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طرابلس: تعقيدات في أبنية المدنية... نقيب المهندسين في بيروت :ما حصل في طرابلس جرس إنذار للتنبه من القنابل الموقوتة

Lebanon 24
15-02-2026 | 22:31
A-
A+
طرابلس: تعقيدات في أبنية المدنية... نقيب المهندسين في بيروت :ما حصل في طرابلس جرس إنذار للتنبه من القنابل الموقوتة
طرابلس: تعقيدات في أبنية المدنية... نقيب المهندسين في بيروت :ما حصل في طرابلس جرس إنذار للتنبه من القنابل الموقوتة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتكشف يوماً بعد يوم تعقيدات الأبنية المعرضة للهدم أو الترميم في طرابلس ، مع سلوك تدابير الحكومة لجهة المساعدات والايواءات وتقديمات شبكة أمان طريقها الى العائلات المحتاجة.
ويقول نقيب المهندسين في بيروت فادي حنا لـ«الأنباء الكويتية»: «ليست المرة الأولى التي تتهاوى فيها الأبنية ليس في مدينة طرابلس فحسب، فقد سبق وسقطت مبان في مناطق مختلفة من لبنان في الأعوام الماضية نتيجة عوامل عدة تتداخل وتتشابك مع بعضها البعض، وينجم عنها ضحايا وخسائر كبيرة. في طرابلس هناك زهاء 116مبنى مهددا بالسقوط، وهذا العدد يزداد. الأبنية هي بمثابة قنابل موقوتة في كل مناطق لبنان».

ولفت حنا «إلى أن ظاهرة سقوط الأبنية القديمة تعود لعدة أسباب، منها ما يتعلق بالظروف الطبيعية كالهزات والزلازل وانجرافات التربة نتيجة السيول الغزيرة، ومنها ما يتعلق بالعامل الإنشائي حيث هناك أبنية قديمة لا تتحلى بالمواصفات المطلوبة ما يؤدي إلى هلاكها وسقوطها. إلى جانب هذه العوامل هناك الإهمال البشري الذي يغفل عن الصيانة والكشف الدوري، فضلا عن مخالفات البناء التي تبدأ بطابق وتنتهي بسبعة من دون اشراف مهندس مسؤول. وهذه المخالفة تتحمل مسؤوليتها السلطات المحلية».

وذكر حنا «أن سقوط البناء ليس له علاقة بالهندسة في كثير من الأحيان. أما الأبنية التي مر عليها أكثر من 70 عاما، فهي تعاني الإهمال المزمن وتحتاج إلى متابعة والى كشف دوري وفحص أساساتها وتدعيمها حفاظا على سلامة شاغليها. وهنا تقع المسؤولية على عاتق المالك الذي عليه ان يجري التدعيمات في حال ظهرت تشققات في المبنى، والتي تنشأ غالبا عن أعمال بجانب البناء تؤدي إلى إلحاق الضرر به».

وقال حنا: «ليس هناك من كشف دقيق على الأبنية وكل جهة تطرح أرقاما. فبرنامج الامم المتحدة الإنمائي قدر أن هناك من 15 إلى 16 الف مبنى سكني مهدد. هذه الأرقام ليست صحيحة، لأن ليس كل بناء قديم ايل للسقوط. وأكثر داتا موجودة في لبنان هي عند نقابة المهندسين، التي تنتظر صدور القانون الذي يسمح لها ويجبر الدولة على القيام بعمليات المسح الشامل». وأوضح حنا «أن نقابة المهندسين وبالتعاون مع مؤسسة «ليبنور» التي هي الجهة الوحيدة المخولة وضع المواصفات القياسية الوطنية، قامت بتشكيل لجنة فنية مشتركة ضمت مهندسين من النقابة ومن قوى الجيش والدفاع المدني وشركات التدقيق الفني التي وضعت المواصفات. هذه اللجنة هي ضمن فترة تجريبية أولية للكشف على الأبنية القديمة، وعند الانتهاء من عملها سوف يتم عرض نتائجها على مجلس النواب، حيث لا الية معينة تتصل بالأبنية القديمة، باستثناء القانون الصادر عن المجلس والمتعلق بالسلامة العامة».

وكتبت" الديار": آخر المستجدات اخلاء مبنى الشيخ في القبة، ومبنى آخر في الحارة الجديدة بين التبانة وجبل محسن، اضافة الى اخلاء عشر عائلات في مبنى يقع على اوتوستراد البداوي، المدخل الشمالي لطرابلس، وصولا الى عكار، حيث تم اخلاء مبنى متهالك في بلدة برقايل ليل امس.
عدد من الاهالي حاولوا الامتناع عن اخلاء منازلهم، بحجة عدم وجود اماكن سكن لائقة بديلة لهم، وان المعهد الفندفي بات مكتظا بالعائلات، مطالبين بايجاد اماكن سكنية، او التسريع بجلب المنازل الجاهزة حرصا على كرامات العائلات... 
بعض العائلات في القبة وفي جبل محسن لفتت الى انها تسمع اصوات تفسخ تحصل في الاعمدة الخرسانية وابلغوا البلدية، التي اوفدت شرطتها مع فريق هندسي حيث قرر الاخلاء السريع. وان عمليات الاخلاء تتواصل تنفيذا للقرار الحكومي، الا ان المطلوب نقل هذه العائلات الى منازل جاهزة بعد الاكتظاظ في المعهد الفندقي.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك