تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الغارة على طريق المصنع: رسالة عابرة أم فاتحة لمرحلة من التصعيد

Lebanon 24
16-02-2026 | 22:44
A-
A+
الغارة على طريق المصنع: رسالة عابرة أم فاتحة لمرحلة من التصعيد
الغارة على طريق المصنع: رسالة عابرة أم فاتحة لمرحلة من التصعيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": تذكر الوقائع أن المسيّرات الإسرائيلية سبق لها أن نفذت، إبان "حرب الإسناد" وخلال الأشهر الأربعة عشر التي تلت سريان وقف النار، عشرات الغارات التي استهدفت قيادات وكوادر من حركة "حماس" و"الجماعة الإسلامية"، ونجحت في "اصطياد" العديد منهم. وليس خافياً على الإسرائيليين أن البقعة الجغرافية التي شهدت حدث الغارة أول من أمس، هي جزء من جغرافيا تبدأ من البقاع الأوسط وتمتد غرباً في اتجاه راشيا والبقاع الغربي، لتصل إلى أعالي منطقة العرقوب القصية، وهي عند الإسرائيليين مناطق ذات أغلبية سنية تشكل على نحو أو آخر بيئات حاضنة لهذين التنظيمين، وهما في حال تحالف وتنسيق غير خافٍ منذ الأيام الأولى لعملية "طوفان الأقصى".
وليس خافياً على الإسرائيليين أن النظام الحالي في دمشق لم ينهِ الوجود الفلسطيني العسكري في الأراضي السورية، وإن يكن قد أعاد تنظيمه وتموضعه وفق الحسابات الدقيقة لهذا النظام، ومن ضمنها "تصفيته" لوجود بعض الفصائل التي عملت بإمرة النظام السابق وشاركته عملياته ضد المعارضين.
وبناءً عليه، وضعت إسرائيل تلك المنطقة تحت عينها الراصدة ومنظارها العسكري وتعاملت معها على أنها "منطقة استهداف" ومصدر خطر دائم على أمنها. وبناءً على كل تلك الوقائع، قرر العقل الاستراتيجي الإسرائيلي أن يتعامل مع هذه المنطقة بالمستوى عينه الذي يتعامل فيه مع منطقة الجنوب. ويربط خبراء استراتيجيون بين غارة الأحد، وحادث خطف القيادي في
"الجماعة الإسلامية" عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية في أقاصي العرقوب، ليستنتجوا أن كليهما يصبّان في الخانة الأمنية نفسها.
والحال أن إسرائيل تفصح منذ زمن عن أنها تخشى ثلاثة أخطار كامنة على أمنها داخل الأراضي اللبنانية، وهي:
"حزب الله" الذي وفق القناة العبرية 24 "لا يهدأ، ويجدد نفسه بسرعة كبيرة وكبيرة جداً".
أن تولد "قوة سنية" توفر غطاءً من أي نوع للحزب ولوجود حركة "حماس" في لبنان.
أن تتاح حرية الحركة مجدداً للفصائل والقوى الفلسطينية في الداخل اللبناني.
وقد برزت خشية حقيقية لدى الراصدين أن يكون الحدث الأمني الأخير على طريق المصنع فاتحة لمرحلة من التصعيد الإسرائيلي لزيادة ضغوط تل أبيب على الساحة اللبنانية.  
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك