تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رسائل من جنبلاط الى المسيحيين بعد إحتفال "تحرير الشحّار الغربي"

Lebanon 24
16-02-2026 | 22:57
A-
A+
رسائل من جنبلاط الى المسيحيين بعد إحتفال تحرير الشحّار الغربي
رسائل من جنبلاط الى المسيحيين بعد إحتفال تحرير الشحّار الغربي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب رضوان الذيب في" الديار":الاحتفال بالذكرى 42 لـ"تحرير الشحار الغربي" في 14 شباط، خرج عن السياق الذي اراده وليد جنبلاط، والرسائل التي كان يريد توجيهها للدروز عموما، من مقام الأمير السيد عبدالله التنوخي، في أصعب مرحلة يعيشونها منذ نزولهم على هذه السواحل.
الأمور على الارض حسب المتابعين لاجواء المهرجان اخذت منحى مغايرا، بسبب ما جرى خلال الايام التي سبقت الاحتفال، من مواكب سيارة وانتشار للعناصر الحزبية تحت مسميات امنية،واطلاق الشعارات ورفع الإعلام، واستعادة اجواء الحرب، ودق النفير والخطر الوجودي، وهي حملات طبيعية قبل الانتخابات، لكنها فسرت عند الشريك المسيحي عكس ما يتمناه جنبلاط، وتركت قلقا عندهم، كون المناسبة ترمز الى معارك حرب الجبل في الشحار الغربي مع "القوات اللبنانية" والجيش .
وعلى الأثر تحركت الأجهزة الأمنية والعديد من القيادات السياسية الرسمية والدينية، ووضعوا جنبلاط في اجواء ما حصل، الذي بادر على الفور الى تهدئة الاجواء، واصدار بيان توضيحي مؤكدا ان المناسبة السياسية للذكرى انتهت كليا، واعدا المسيحيين في عبية والشحار بجولة قريبة عليهم، مشيرا الى التحالف مع "القوات" انتخابيا.
في موازاة ذلك، اعتقل الجيش بعض العناصر الذين وجدت بحوزتهم اسلحة، فيما استنكر عدد من النواب المسيحيين ما جرى.
وحسب المشاهدات والتصريحات، فان ما حدث ادى الى غياب وليد جنبلاط عن المهرجان وحضور نجله، ووزع كلاما تضمن رسائل تطمينية للمسيحيين، وحسما جذريا لخياراته ضد موفق طريف وحكمت الهجري وبعض الانعزال الدرزي الداخلي، مستذكرا جده الامير شكيب ارسلان في مواقفه، الذي اعتبر "ان كل من حارب الإسلام والدولة التركية ليس وطنيا، لأنهم ساهموا في اضعاف الدور الاسلامي لمصلحة الغرب واوروبا، وان الدولة الإسلامية حتى لو كانت ضعيفة افضل من الاستعانة بالغرب".
والمعروف عن جنبلاط انحيازه إلى مواقف جده التي استند اليها بدعم احمد الشرع واردوغان والمملكة العربية السعودية والحلف السني. واذا كان جنبلاط خسر جزءًا من المشايخ، وقد ظهر ذلك في مهرجان عبية من خلال الحضور الديني الضعيف، لكنه ربح النخب الوطنية الدرزية واللبنانية والعربية، وهذا يفرض اعادة تفعيل الحزب على اسس جديدة، ومغادرة المنطق الذي حصل في عبية كليا.  
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك