هنّأت شخصيات سياسية ووزارية ومسؤولون اللبنانيين بحلول شهر رمضان المبارك، متمنية صوما مباركا للمسلمين.
باسيل
وكتب رئيس
التيار الوطني الحر النائب
جبران باسيل عبر حسابه على "أكس": "رمضان كريم على اللبنانيين والعرب والمسلمين. شهر الرحمة والتضامن والإيمان بوطن لا يزول، شهر الصبر والتكافل الذين بهما نصون وطننا.
ان تزامنه هذا العام مع الصوم المسيحي رسالة أن العبادة تجمعنا على الخير والمحبة".
جعجع
وصدر عن رئيس حزب "
القوات اللبنانية" سمير جعجع بيان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، حيث قدّم فيه أحرّ التهاني للمسلمين في
لبنان والدول العربية الشقيقة والعالم أجمع، وإلى جميع اللبنانيين، سائلاً الله أن يكون شهرًا مباركًا يحمل الخير والطمأنينة والرجاء للجميع.
وأشار جعجع في بيانه إلى أنّ هذه المناسبة الروحية تمثّل فرصة لتعزيز التفاهم وترسيخ الثوابت الوطنية، وفي مقدّمها قيام دولة قوية وعادلة، تبسط سلطتها الكاملة على أراضيها وتُنهي مظاهر السلاح غير الشرعي، بما يعيد الاعتبار لمنطق الدولة ومؤسساتها.
كما دعا إلى اعتماد نهج شفاف في إدارة شؤون الحكم، يقوم على مكافحة الفساد وتغليب المصلحة الوطنية، بما يسهم في إعادة الثقة بين الدولة والمواطن ووضع لبنان على طريق التعافي والاستقرار.
واختتم جعجع بيانه متمنيًا صومًا مباركًا للإخوة المسلمين وزمنًا روحيًا مثمرًا لجميع اللبنانيين، آملاً أن تحمل هذه المناسبة بشائر خير وسلام للوطن.
عبود
وتقدّم النائب جميل عبّود في بيان، "بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء مدينة
طرابلس وإلى جميع اللبنانيين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك"، سائلا "الله أن يعيد هذه المناسبة العطرة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن ينعم على بلدنا والعالم بالأمن والاستقرار والازدهار".
المطران ابراهيم
ووجّه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم رسالة تهنئة الى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك قال فيها: "لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أتوجّه إلى اللبنانيين عموماً، وإخوتنا المسلمين خصوصاً، بأصدق مشاعر التهنئة، راجياً أن يكون هذا الشهر الفضيل شهر رحمة وسلام وبركة على الجميع."
أضاف: "يحمل هذا العام دلالة روحية خاصة، إذ يتزامن الصوم المسيحي مع الصوم الإسلامي، للسنة الثانية على التوالي، في مشهد نادر يشبه رسالة سماوية تُذكّرنا بأن طريق الله واحد، وأن الصوم، مهما اختلفت طقوسه، هو مدرسة في المحبة، والتجرد، والتوبة، والعودة إلى جوهر الإنسان".
تابع: "في زمنٍ يتألّم فيه لبنان من أزمات خانقة، ومن جراحٍ أنهكت شعبه، يأتي هذا التلاقي الروحي ليؤكّد أن خلاص وطننا لا يكون إلا بالتضامن، وبالصلاة الصادقة، وبإحياء القيم التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم".
ختم: "لنحوّل صومنا المشترك إلى صرخة رجاء من أجل لبنان، وإلى
التزام فعلي للأخوّة، والعدالة، والرحمة، ولنجعل من هذا التزامن علامة أمل بأن الله لم يترك هذا الوطن، وأن نور القيامة والفطر سيبقى أقوى من كل ظلمة. رمضان مبارك، وصوماً مقبولاً، وليحفظ الله لبنان وأهله جميعاً".