تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الوفاء للمقاومة": إصرار الحكومة على اعتماد برنامجها أولوية حصرية السلاح هو إصرارٌ على وضع العربة أمام الحصان

Lebanon 24
19-02-2026 | 10:09
A-
A+
الوفاء للمقاومة: إصرار الحكومة على اعتماد برنامجها أولوية حصرية السلاح هو إصرارٌ على وضع العربة أمام الحصان
الوفاء للمقاومة: إصرار الحكومة على اعتماد برنامجها أولوية حصرية السلاح هو إصرارٌ على وضع العربة أمام الحصان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدورية بتاريخ ‏‎19‎‏/2/2026‏‎ ‎وتداولت في قضايا وشؤون سياسية ونيابية عدة ‏وأصدرت البيان التالي‎:‎
 
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تتقدم الكتلة بأسمى آيات التهنئة والتبريك من جميع المسلمين واللبنانيين ومن ‏جميع المؤمنين، سائلةً الله سبحانه وتعالى أن يعين الناس لأداء حق هذا الموسم العبادي الإلهي، كي تسمو أرواحهم ‏وتتزكى نفوسهم في محراب العبادة والصبر والطاعة لتظل ملتزمةً دائماً جانب الحق ومطالبةً به ومدافعةً عنه.‏
 
وتحلّ بتاريخ السادس عشر من شباط، ذكرى الشهداء القادة، فنستحضر معها مرحلةً كاملةً من مراحل التضحيات ‏الكبيرة والانجازات العظيمة، التي قدمتها المقاومَةُ ومجتمعُها من خيرة قادتها وأعز أبنائها، تحريراً للوطن من الاحتلال ‏ودفاعاً عنه وحفظاً لسيادته. وإذ تفخر المقاومة بكافّة مكوناتها بهذا التاريخ الناصع، فإنّها تعاهد قادتها وأهلها وكلّ ‏الشهداء والمضحين وعوائلهم المباركة، أنها ستبقى في موقع الحفاظ على إرثهم العظيم، والاقتداء بنهجهم القويم، ‏الذي سيظل نبراساً وطنياً متألقاً يشع بالعزة والمجد، وبوصلةً هاديةً لكل الأجيال الصاعدة المؤمنة بربها ووطنها ‏والثابتة على حقها في الدفاع عن سيادة الوطن وأمن شعبه.‏

وفي الإطار العام، يتواصل السباق المحموم بين تحشيد الأساطيل والزج بمزيدٍ من حاملات الطائرات الأميركية إلى ‏المنطقة في أضخم عراضة عسكرية شهدها العالم وبين المساعي الدبلوماسية والسياسية لاحتواء الأزمة الخطيرة ‏المتصاعدة، والتي تهدد باندلاع حرب إقليمية كبرى نتيجة سياسة التهديد والبلطجة الأميركية ضد الجمهورية ‏الإسلامية في إيران، فيما يبقى الموقف الإيراني رسمياً وشعبياً على ثباته وصموده النموذجي الرائع وهو ما جسده ‏الموقف الحق للإمام السيد علي الخامنئي حفظه الله وكل القيادات والشعب الإيراني العزيز.‏
 
وإزاء جملة التطورات المحلية والفلسطينية والإقليمية تسجل كتلة الوفاء للمقاومة ما يلي‎:‎

أولاً: تؤكد الكتلة على رفضها الكامل للقرارات الضريبية التي أصدرتها الحكومة مؤخراً لجهة رفع تعرفة الـtva، أو ‏لجهة رفع سعر البنزين لما سيترتب على ذلك من آثار سلبية ضخمة على معيشة المواطنين ويزيد الأعباء والضغوطات ‏عليهم، وترى أن هذه الزيادات العشوائية المرتجلة لا تستند إلى أية خطة أو رؤية اقتصادية صحيحة، لذلك فإن الكتلة ‏تجد نفسها طبيعياً في موقع التصدي لهذه القرارات المجحفة، وتلفت نظر الحكومة إلى أنّ هناك مصادر أخرى متنوعة ‏وعديدة يمكن لها أن تزيد إيراداتها من خلالها، ليس أقلها الأملاك البحرية والمرامل والكسارات ومكافحة التهرب ‏الضريبي والجمركي وغيرها.‏

ثانياً: تدين الكتلة وبقوة استمرار العدو الإسرائيلي في تنفيذ جرائم الاغتيال واستهداف المواطنين والمدنيين وممتلكاتهم ‏وأرزاقهم في الجنوب ومناطق مختلفة من لبنان، وتؤكد على ضرورة الوقوف بثبات وصمود في وجه هذا العدوان ‏الآثم والمغطّى أميركياً ودولياً، كما تدعو الكتلة السلطة بمكوناتها كافة إلى ضرورة رفض منطق الإخضاع الصهيوني ‏وعدم الركون للضغوط المتصاعدة الهادفة إلى دفع لبنان إلى الاستسلام الكامل لإرادة العدو، وتؤكد أن ثبات الموقف ‏اللبناني ووحدته وصموده كفيلٌ بحفظ الوطن ومرتكزات القوة الموجودة لديه‎.‎

ثالثاً: إنّ إصرار الحكومة على اعتماد برنامجها أولوية حصرية السلاح في ظل احتلال العدو الصهيوني لأراضٍ لبنانيّة ‏وانتهاكاته اليومية للسيادة الوطنيّة هو إصرارٌ على وضع العربة أمام الحصان، وإرباك للمسار التحرري الوطني وإلهاء ‏للمواطنين عن أولوية إجبار العدو على وقف عدوانه وإنهاء احتلاله، والالتزام بما وافق عليه من مضمون وبنود اتفاق ‏وقف إطلاق النار في 27/11/2024 الذي لا يفرض على لبنان أن يلتزم أي شيء، إن لم يلتزم العدو بوقف أعماله ‏العدائية والانسحاب من النقاط والمساحات التي يحتلها في لبنان.‏
وليس للحكومة أن تواصل الانزلاق نحو التنازل على حساب المصالح الوطنية ولا أن تقبل بأي ابتزازٍ من أحد يجد للعدو ‏عذراً في مواصلة عدوانه على لبنان ولا يُصدر ضدّه موقف إدانةٍ على انتهاكاته.‏

رابعاً: إنّ إجراء الانتخابات في موعدها المحدد قانوناً، هو شأن لبناني داخلي يتوقف على الالتزام به انتظام الوضع العام ‏في البلاد وتتحدد في ضوء ذلك مصداقية أهل الحكم والسلطة، مع تعهداتهم سواء في البيانات الوزارية أو في المواقف ‏المعلنة والمتوالية التي صدرت عنهم.‏
وإنّ كتلة الوفاء للمقاومة تنظر بريبةٍ إلى الهمس السياسي الذي أخذ يعلو صوته مؤخراً حول عزم البعض ومن ‏يوسوس في آذانهم، الاتجاهَ إلى تأجيل موعد الانتخابات النيابية لحسابات سياسية ومصلحية خاصة لا علاقة لها ‏بالقانون أو الدستور، وتؤكد الكتلة التزامها إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد وفق القانون النافذ، دون أي ‏تأخير أو تأجيل.‏

خامساً: تدين الكتلة بشدة الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة في غزة وارتفاع وتيرة استهداف الفلسطينيين بالاغتيال ‏فيها وفي الضفة الغربية، التي باتت في وضع مأساوي نتيجة التغول الصهيوني في سياسة القتل والحصار والاعتقال ‏وتصعيد الاستيطان وضم المزيد من أراضيها إلى كيان العدو، وتستنكر الكتلة في هذا الإطار الصمت الدولي الذي يصل ‏إلى حد التواطؤ إزاء ما يفعله الكيان الصهيوني الغاصب بهدف تصفية القضية الفلسطينية.‏
سادساً وأخيراً: تعبِّر الكتلة عن تضامنها مع كوبا حكومةً وشعباً في وجه الحصار الأميركي الظالم، الذي يحاول خنق ‏مصادر الحياة للشعب الكوبي، ومحاولة إسقاط النظام السياسي في هذا البلد لإخضاعه وإركاعه تمهيداً لإلحاقه ‏بالمنظومة الأميركية، ومصادرة حق الشعب الكوبي في اختيار نظامه وتقرير مصيره.‏
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك