تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترامب يعد بالعمل لحل مشكلات لبنان.. ودعوة من ماكرون لعون لإفتتاح مؤتمر دعم الجيش

Lebanon 24
19-02-2026 | 22:09
A-
A+
ترامب يعد بالعمل لحل مشكلات لبنان.. ودعوة من ماكرون لعون لإفتتاح مؤتمر دعم الجيش
ترامب يعد بالعمل لحل مشكلات لبنان.. ودعوة من ماكرون لعون لإفتتاح مؤتمر دعم الجيش photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تترقب المنطقة والعالم مسار المفاوضات الأميركية – الإيرانية إذا كان سيؤدي إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني أم إلى انسداد أفق التفاوض والجنوح نحو حرب عسكرية لا أحد يعلم حدودها وتداعياتها.
وبدا واضحا من خلال المعطيات والتحليلات أن الوضع وصل إلى ذروة الخطر وإلى المرحلة المفصلية ولم يعد بالإمكان العودة إلى الوراء، فالولايات المتحدة ليس لديها ترف الوقت وتريد الحسم مع إيران سلباً أم إيجاباً لأنها مقبلة على استحقاقات داخلية لا سيما الانتخابات النصفية، فيما إيران تلعب لعبة الوقت وتلهي الأميركيين بجولات التفاوض.

وكتبت" النهار": عاد لبنان إلى دائرة الانتظارات الإقليمية مع تصاعد المعطيات التي تشحن المنطقة باحتمال شنّ الولايات المتحدة الأميركية حرباً على إيران، خصوصاً بعد أن أُعلن أن الجيش الأميركي سيكون جاهزاً للعمليات ضد إيران اعتباراً من نهاية الأسبوع الحالي. ومع أن الخطوات التحضيرية لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني في باريس في الخامس من آذار المقبل بدأت تتقدم كأولوية تشغل أركان الحكم والحكومة والقوى المسلحة اللبنانية، لم يعد خافياً أن ترقّب لبنان لمجريات الوضع بين الولايات المتحدة وإيران ينعكس على مجمل أولوياته، إذ تتحدث مصادر بارزة على اتصال وثيق بأركان السلطة عن أسبوعين مفصليين في المنطقة، سيكون لهما الأثر المباشر على بتّ وحسم مسائل أساسية عالقة في لبنان، منها المتصل بخطة حصر السلاح ومؤتمر دعم الجيش، ومنها المتصل ضمناً بملف النزاع القانوني على اقتراع المغتربين في الانتخابات النيابية المقبلة. ولعلّ ما عزّز المعطيات عن ترقّب المسار الإقليمي قبل بتّ الاستحقاقات المتقدمة في لبنان، أن لبنان حضر ولو لماماً في كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ترؤسه أمس في واشنطن الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، إذ قال: "هناك أمور معينة نعمل عليها وهذا أمر مهم جداً ويجب أن نحل مشكلة لبنان وهي تعتبر صغيرة نسبياً مقارنة بما تم إنجازه".

ولكن مع عودة قرع طبول الحرب بين واشنطن وطهران، وعودة الحديث عن احتمال تدخل "حزب الله" لمساندة إيران، أشارت هيئة البث الإسرائيلية أمس إلى أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب على الحدود الشمالية خشية تصعيد مع "حزب الله". ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مصدر عسكري أن "الجيش الإسرائيلي يمتلك خططًا ضد لبنان منها شنّ هجوم استباقي وقوي على حزب الله".

وكتبت" نداء الوطن": فيما يترقب لبنان مآلات الضربة المرتقبة على إيران وتأثيرها على الأذرع وعلى وجه الخصوص "حزب الله"، أشار مصدر رسمي إلى أن لبنان أمام أسابيع مفصلية واتصالات الرئاسات الثلاث تتركز مع "حزب الله" على عدم الدخول في أي حرب إسناد لإيران في حال تعرضت لهجوم، وهناك قنوات مفتوحة بين بعبدا والضاحية وبين عين التينة والضاحية.

ولفت المصدر إلى أن "الحزب" لم يقدّم حتى الآن جوابًا حاسمًا في هذا الشأن، مفضلًا إبقاء موقفه في دائرة الغموض، ولا سيما أنه يطالب بضمانات بعدم الاعتداء عليه ووقف كل العدوان الحاصل، وبالتالي يترك تقدير الأمور لوقتها.


وكتبت" الديار": لا يبدو لبنان الرسمي منشغلا بالاعداد لاستراتيجية مواجهة التداعيات الخطرة المحدقة بالبلاد الغارقة في ازمة فوضى الاسعار بعد قرار الحكومة زيادة اسعار البنزين، والضريبة على القيمة المضافة، لتمويل سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام، وسيكون الاسبوع الفاصل عن تهديد نقابات النقل البري بالتصعيد، حاسما لاستقراء المواقف الحقيقية للقوى السياسية التي ستكون امام اختبار حقيقي لمواقفها من الزيادات العشوائية التي تعتبر خاسرة شعبيا على ابواب انتخابات نيابية تتارجح فرص حصولها من عدمها، فيما يستعد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لحشر خصومه بترشيح احدى الشخصيات للدائرة 16 الاغترابية...

ووفق مصادر ديبلوماسية، حافظ ترامب على استراتيجية الغموض تجاه كيفية تعامل واشنطن مع «مشكلة» الساحة اللبنانية، لان الولايات المتحدة اتخذت قرارا بتجميد الضغط العالي مؤقتا، ريثما يتضح الموقف مع ايران، سلما اوحربا، وقوله بالامس ان مشكلة لبنان «لا تعتبر كبيرة وهناك أمور نعمل عليها وهذا أمر مهمّ جدًا ويجب أن نحلّ المشكلة وهي تُعتبر صغيرة نسبيًا مقارنةً بما تم إنجازه»، يشير بوضوح الى رهان اميركي على نتائج «الكباش» مع ايران وانعكاساته المفترضة على الساحة اللبنانية...

وكتبت" اللواء": في إشارة الى الجدية الفرنسية والدولية والعربية في ما خص توفير ما يلزم من دعم للجيش لتمكينه من الإضطلاع بأعباء حفظ الأمن وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.. تلقّى الرئيس جوزاف عون دعوة الى حضور مؤتمر دعم الجيش في 5 آذار المقبل في باريس، في وقت كان فيه قائد الجيش العماد رودولف هيكل يوسع من دائرة اتصالاته في ما خص الخطوات التالية لبسط سيادة الدولة شمال نهر الليطاني.

دعوة عون
وعشية الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن في القاهرة في 24 شباط الجاري، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزف عون تسلّمها من السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، دعاه فيها إلى "المشاركة إلى جانبي في رئاسة المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي سيُعقد في باريس بتاريخ 5 آذار/ مارس 2026، بدعم من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر وجمهورية مصر العربية بصفتهم أعضاء في اللجنة الخماسية".
وأضاف ماكرون في رسالته "أن مشاركتكم الشخصية في هذا المؤتمر ستشكّل إشارة سياسية قوية تعكس متانة الروابط التي تجمع فرنسا بلبنان، وتمسّكنا المشترك باستقرار بلدكم والاستعادة الكاملة لسيادته. وتحت سلطتكم، وفي ظل سياق أمني لا يزال هشًّا، يضطلع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بدور محوري في ضمان سيادة الأراضي اللبنانية واستقرارها، وتعزيز سلطة الدولة، واستعادة احتكارها للسلاح. ومع استعداد لبنان لمغادرة قوات اليونيفيل في عام 2027، سيهدف المؤتمر إلى إعادة التأكيد على الدعم السياسي والمالي والتقني الذي يقدّمه المجتمع الدولي لهذه المؤسسات، وحشد دعم دولي منسّق ومتوقّع، بما يتماشى مع الأولويات المحددة. وإنني إذ أُعرب عن ارتياحي للتنسيق الوثيق بين فرق عملنا الذي أتاح عقد هذا المؤتمر، أقترح أن نفتتح أعماله معًا. وسيشكّل هذا الأمر للدول المشاركة مناسبة لتحديد التزاماتها، لا سيما المالية منها، دعمًا للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بما يتيح تنسيق هذه المساعدات بصورة أفضل، وتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، وتعزيز الأثر الجماعي للتعبئة الدولية استجابةً للاحتياجات المعبَّر عنها على مدى خمس سنوات. ويسعدني كذلك أن أدعوكم إلى مأدبة غداء في 5 آذار على هامش المؤتمر، لمواصلة تبادل الآراء بشأن مختلف القضايا المتعلقة بلبنان، سواء ما يتعلق منها بعلاقاتنا الثنائية، أو بخصوص الوضع الإقليمي".
وغداة إقرار مجلس الوزراء المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح التي حدّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل أنها تتطلب من 4 إلى 8 أشهر، استقبل رئيس مجلس النواب  نبيه بري العماد هيكل الذي وضعه في أجواء ونتائج زياراته الخارجية إلى المملكة العربية السعودية ومشاركته في مؤتمر الأمن في ميونيخ، إضافة إلى التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش. اللقاء كان مناسبة أيضاً لعرض تطورات الأوضاع لا سيما الأمنية منها والمستجدات الميدانية.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك