أكد النائب غياث يزبك في بيان، انه "منذ ايام طلع علينا مسؤول ايراني بتصريح اعتبر فيه قاعدة حامات الجوية التي يديرها ويشرف عليها جيشنا الوطني في منطقة البترون، قاعدة اميركية ووضعَها ضمن بنك الاهداف المفترضة التي ستقصفها ايران في معرض ردها على الولايات المتحدة الأميركية ان هاجم جيشها ايران. بعد هذا التصريح الذي استباح لبنان بثلاثيته الحقيقية، الدولة والشعب والجيش، انطلقت حناجر الممانعين ووسائل اعلامهم تمطر ابناء بلدة حامات الوادعة بشتى انواع التهويل، وتناسى الشتامون بإيعاز ايراني ان المطار لبناني والجيش المشرف عليه لبناني، في تخوين فاضح وتهديد سافر للسلم الاهلي وبتخلٍ مشين عن الكرامة الوطنية وفي استعداد مكشوف للاعتداء وبسلاح غريب على جيش لبنان واهالي بلدة آمنة، وبتشكيل مجموعة تهدد الامن القومي لصالح دولة غريبة تنفيذا لهذا المخطط.
واضاف: "انني واذ ادين هذه المواقف التي تهدد ابناء حامات العزيزة خصوصاً، ومنطقة البترون والشمال وجيشنا وسيادتنا عموماً، ادعو الحكومة والقضاء ومكتب جرائم المعلوماتية الى التحرك سريعاً لمحاسبة مطلقي التهديدات، وبينهم بكل اسف رجال دين، بما يطمئن اهلنا ويضع حداً لهذا التطاول الرخيص على كرامة الجيش والدولة.
وختم: "هنا اذكّر بأن اجهزتنا تتحرك تلقاءً وتضع ايديها على قضايا اقل خطراً واهمية من المسألة التي أشير اليها في هذا البيان".