تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"مطار بيروت في مرمى ضربة إيران"...هل تنجو الدولة؟

Lebanon 24
25-02-2026 | 23:07
A-
A+
مطار بيروت في مرمى ضربة إيران...هل تنجو الدولة؟
مطار بيروت في مرمى ضربة إيران...هل تنجو الدولة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب غسان حجار في " النهار": "مطار بيروت في مرمى ضربة إيران".بهذه العبارة عنونت جريدة "الجريدة" الكويتية عنوان خبرها اللبناني بعدما تناقلت وكالات أنباء عالمية خبراً نقلاً عن مسؤولين لبنانيين يفيد بخطر تعرض البنى التحتية للدولة اللبنانية للاستهداف الإسرائيلي، في حال انخراط "حزب الله"، أو بصريح العبارة "ارتكابه" معصية إسناد الجمهورية الإسلامية في إيران إذا ما تعرضت لحرب أميركية.
إن النقاش يدور حول تهافت اللبنانيين على الخبر وتناقله والترويج له، كأنهم بذلك يؤكدون مضموناً غير مؤكد، إذ إن الحرب على إيران لم تقع بعد، ولا مشاركة الحزب فيها ثابتة، ولا إسرائيل هددت البنى التحتية علناً.
والحال أن انتشار الخبر وتداوله على نحو واسع، يسيء إلى البلد ككل، وقد تهافت لبنانيون على التساؤل عن إمكان إقفال المطار، أو تخريبه بما يحول دون قدوم أبنائهم أو سفرهم مجدداً. وسارع كثيرون في الخارج إلى تعديل مواعيد رحلاتهم، إرجاءً أو إلغاءً، فيما بدأ بعض الناس يتحسبون لانقطاع أدوية أو مواد غذائية.
خبر يمكن أن يغيّر في أحوال بلد، ويؤثر في اقتصاده، خصوصاً أنه اقتصاد هش وضعيف، ولا استثمارات فيه. خبر لا يمكن التعتيم عليه، ولكن أيضاً يجب عدم تضخيمه، وجعله "ترند" على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه مسؤولية اللبنانيين أنفسهم، الذين، بقصد أو من غير قصد، يدفعون إلى تراجع الثقة ببلدهم، وإلى جمود أكبر في اقتصادهم، وتوتر أعمق في حياتهم.  
وكتب إبراهيم حيدر في" النهار": الملف الإيراني بات يطبق على الوضع العام، ما دام الرئيس الأميركي مصراً على تغيير النظام في إيران، أو إضعافه. لبنان سيكون الأكثر تأثراً بتداعيات الحدث الإيراني، في حال الاتفاق أو الحرب. إسرائيل تستغل الجمود اللبناني الراهن، لفرض أمر واقع جنوباً وسط إصرار أميركي على لبنان للتفاوض المباشر والتوصل إلى اتفاقات أمنية وسياسية واقتصادية. لكنّ ما بات واضحاً أن حكومة لبنان مقيدة في ظل الانقسام الداخلي، فيما "حزب الله" رابط مصير البلد كله بالوضع الإيراني. "حزب الله" لا يستطيع أن يستمر في مغامراته وسط التهديد الإسرائيلي المستمر، ولا يمكنه جرّ لبنان إلى حروب كارثية. وفي ظل الضغوط الأميركية المتواصلة لسحب السلاح، لا يمكن أن تبقى الملفات مجمدة في انتظار نتائج المفاوضات، ولا يمكن التكهن بما إذا كان الحزب سيقدم على مغامرة إسناد انتحارية جديدة أو لا، فإن الكلفة التي سيدفعها لبنان ستكون مضاعفة، حتى إنها ستحدد مصير البلد في المرحلة المقبلة.  
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك