تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة: نحن لا نذعن لتسلط البعض لتعطيل نظامنا الديمقراطي

Lebanon 24
05-05-2016 | 15:28
A-
A+
السنيورة: نحن لا نذعن لتسلط البعض لتعطيل نظامنا الديمقراطي
السنيورة: نحن لا نذعن لتسلط البعض لتعطيل نظامنا الديمقراطي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسف رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة "للتعطيل المستمر للانتخابات الرئاسية"، وقال: "نحن لا نؤمن ولا نقبل ولا نذعن للارغام والتسلط الذي يمارسه البعض لتعطيل النظام الديمقراطي في لبنان، ولا نرضى بمحاولة تغييره بالقوة أو بالقهر أو بالتعجيز، وذلك ضد إرادة الغالبية الساحقة من اللبنانيين.المؤسف هو هذا التعطيل المستمر للانتخابات الرئاسية. واشار السنيورة الى ان "حزب الله يقف حائلا اليوم دون إجراء عملية الانتخاب الرئاسي ويحاول أن يفرض على اللبنانيين مرشحا بعينه، بالرغم من أن هذا المرشح غير قادر على تأمين الحد الادنى من الاصوات التي ينص عليها الدستور اللبناني لانتخاب رئيس الجمهورية". وكرر السنيورة دعوته لانتخاب "رئيس جديد للجمهورية يحظى برضى ودعم الشعب اللبناني. رئيس يجمع الشعب اللبناني ولا يفرقه او يزيده تباعدا". وقال:"ادعو لانتخاب رئيس للجمهورية، وليس لفرض رئيس على الجمهورية. وللتمسك بلبنان السيد الحر الديمقراطي المدني المستقل" كلام الرئيس السنيورة جاء عند السادسة من بعد ظهر اليوم في محاضرة القاها في جامعة بيروت العربية - قاعة جمال عبد الناصر تحت عنوان: "لبنان ومتغيرات المنطقة"، بحضور حشد من الطلاب والمسؤولين في الجامعة. وقال السنيورة: "نحن لا نؤمن ولا نقبل ولا نذعن للارغام والتسلط الذي يمارسه البعض لتعطيل النظام الديمقراطي في لبنان، ولا نرضى بمحاولة تغييره بالقوة أو بالقهر أو بالتعجيز، وذلك ضد إرادة الغالبية الساحقة من اللبنانيين. المؤسف هو هذا التعطيل المستمر للانتخابات الرئاسية، التي يريدها الشعب اللبناني حرصا على استدامة نظامه الديمقراطي وحرصا على استكمال وتفعيل مؤسساته الدستورية واستعادة فعالية دور دولته وهيبتها. إن أولئك المعطلون يقفون حائلا دون إنهاء هذا الشغور في موقع الرئاسة. وهذا يجري على الرغم من أن المصلحة الحقيقية للبنانيين تقضي بإنجاز هذا الاستحقاق الدستوري وانتخاب الرئيس الذي يجب أن يمثل رمز وحدة الوطن ويسهر على احترام الدستور ويحافظ على استقلال لبنان ووحدة وسلامة أراضيه". أضاف "في هذا الشأن، فإن حزب الله يستقوي بإيران وبسلاحه وبما تتعرض له المنطقة العربية من صدمات قوية ومتلاحقة ومنها: استمرار وتفاقم المحنة الفلسطينية دون حل، وتراجع دور مصر في العالم العربي الذي أسهم في اختلال التوازن الاستراتيجي في المنطقة. وبعد ذلك في تفكيك الدولة العراقية والجيش العراقي في أعقاب الاجتياح الاميركي وما ترتب عليه من فتن داخلية، وما يجري منذ سنوات في سوريا وليبيا واليمن من حروب طاحنة، واتساع حجم ومدى التدخلات العسكرية والمخابراتية الايرانية في بعض الدول العربية. هذا إلى جانب العوامل التي تزيد من حدة التشدد والتطرف واستسهال اللجوء إلى العنف بالمنطقة العربية. ولقد فاقمت حدة هذه التداعيات على لبنان مشاركة حزب الله وبإيعاز من إيران في القتال الدائر في سوريا الى جانب النظام الحاكم الظالم والقاتل والمهجر لشعبه والمدمر لوطنه والرافض للإصلاح، وكذلك أيضا تدخلاته في الحرب الدائرة في اليمن وفي مناطق أخرى من البلاد العربية". وتابع "اليوم يقف الحزب حائلا دون إجراء عملية الانتخاب الرئاسي ويحاول أن يفرض على اللبنانيين مرشحا بعينه، بالرغم من أن هذا المرشح غير قادر على تأمين الحد الادنى من الاصوات التي ينص عليها الدستور اللبناني لانتخاب رئيس الجمهورية". ورأى السنيورة، أن "حزب الله بالتشارك مع الجنرال عون، يحولان دون اجتماع المجلس النيابي، خلافا لما ينص عليه الدستور في المادة 74 القاضية بأن "يجتمع المجلس فورا بحكم القانون" لانتخاب الرئيس. والحزب بذلك يعطل التئام المجلس في ممارسته غير الدستورية، محاولا فرض استمرار التعطيل ووضع الورقة اللبنانية بيد إيران كوسيلة للضغط على اللبنانيين والعرب عندما يحين أوان المعالجات للأزمات في المنطقة. من أجل ذلك يعمل الحزب والتيار الوطني الحر على حرف انتباه اللبنانيين عن الموضوع الأساس وهو الموضوع الرئاسي. وهما لذلك يعملان على إقحام البلاد في جملة من الصراعات الجانبية والمناكفات السياسية والضغوط الأمنية والسياسية والمعيشية لإشغال اللبنانيين عن معالجة قضاياهم الأساسية، في الوقت الذي تتراجع فيه قدرات وإمكانات لبنان واللبنانيين على الصمود في وجه الصدمات والتحديات المتلاحقة والمخاطر المتعاظمة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك