تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

راشيا: المواجهة محتدمة

Lebanon 24
06-05-2016 | 00:33
A-
A+
راشيا: المواجهة محتدمة<br/>
راشيا: المواجهة محتدمة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أخذت مدينة راشيا مركز القضاء تعد العدة استعدادا للمنازلة الشرسة الأحد المقبل على وقع طبول الاتهامات المتبادلة والزيارات المتسارعة من بيت الى بيت لكسب المزيد من المؤيدين. تتنافس في المدينة لائحتان، يدعم الأولى الحزب التقدمي الاشــــتراكي عبر أركانه في المنطقة، ويترأسها المتموّل بسام دلال، فيما يترأس الثانية المنافس الشرس التقـــليدي لـ "الاشتراكي" في الانتخابات البلدية، رئيس بلدية راشـــيا الأسبق زياد شبلي العريان. وتدعـــم لائحة العريان عائلات، وبــــعض الحزبيين، وناخبون محسوبون على "التيار الوطني الحر"، وبعض انصار النائب السـابق فيصل الداوود، ومؤيدون لخط الثامن من آذار. وتأتي هذه المنازلة في أعقاب فشل المساعي الحثيثة التي سعى من أجلها وزير الصحة وائل أبو فاعور ومسؤولو التقدمي من جهة، والعريان من جهة أخرى، بعد لقاءات عدة بين الطرفين، خصوصا أن كل طرف كان يسعى لتركيب توافق فوقي مفصّل على قياسه، وتمسكه بشروطه. وصبت مساعي الاشتراكي على اســــتبعاد العريان على أن يسمي بعض أعضاء اللائحة على أن تكون رئاستها لـ "الاشتراكي" ونائب الرئيس للـــنائب سعد، فيما سعى العريان الى توافق مبني على تشكيل لائحة برئاسته، الى جانب تسمية أكثر من نصف أعضاء اللائحة، وترك تسمية نيابة رئاســـة اللائحة الى التوافق بين الأعضاء المسيحيين المشاركين فيها. ويرى العريان ان طرح التوافق على أساس استبعاده من الترشح هو فخ، لم ترتضه معظم عائلات راشيا، معتبراً أن التوافق المزعوم لم يكن مبنياً على الندية وإنما على الإلغاء. ويعتبر العريان أن عدم الوصول الى توافق حقيقي تتمثل فيه كل العائلات والانتماءات والفاعليات، لا يلغي إجراء انتخابات شريفة ونزيهة بعيدا عن التشنج والترغيب والترهيب وتوزيع المغانم وشراء الأصوات. في المقابل، تؤكد مصادر "الاشتراكي" أن الوزير أبو فاعور ومسؤولي الحزب سعوا الى إرساء توافق حقيقي بين كل القوى والانتماءات السياسية والعائلية والروحية، ليس على مستوى مدينة راشـــيا فقط، بل على مستوى المنطقة بكاملها. وعلـــيه، سيترك الاشتراكي عبر أقطابه الخيار للــعائلات والفاعليات والانتـــماءات الحزبية والروحية في اختيار من تراه مناسبا في التشكيلات البلدية على أساس الكفاءة والنزاهة ونظافة الكف. وتؤكد مصادر النائب السابق فيصل الداود أنه سعى الى التوافق بالوسائل المتاحة كافة من أجل تجنيب المنطقة خضات هي بغنى عنها، مؤكدا انه التقى مؤخراً بالنائب وليد جنبلاط واتفقا على العمل الجدي من أجل تشكيل لوائح توافقية تتمثل فيها كل القوى والعائلات والفاعليات. يتألف المجلس البلدي في راشيا من خمسة عشر عضوا، فيما يصل عدد الناخبين حـــسب لوائح الشطب إلى نحو ستة آلاف منتخب من بيـــنهم 2100 ناخب مسيحي، والباقي من طائـــفة الموحدين الدروز. ويقـــترع عادة نحو 2800 ناخب، من بينهم 700 ناخب مسيحي. وبالنسبة لبلدتي كفرقوق والمحيدثة، فإن المعركة تجري تحت ىسقف البــــيت الاشتراكي الواحد، في حين فازت بلديات ضهــــر الأحمر ودير العـــشاير بالتزكية، وتجري المساعي الحثيثة للوصول الى لائحة موحدة في بلدة كوكبا أبو عرب. وحـــتى الآن ما زالت المـــساعي لتشكيل لائحة توافقــية في عين عطـــا بين الحزبين "الاشتراكي" و "القومي" تراوح مكانها، بعدما ارتفعت وتيرة الخـــلافات، وانقسم كل حزب من الحزبين الى أحزاب متصارعة، على خلفية اختيار الأسماء. وهـــناك معـــلومات تفـــيد بأنه سيـــتم تأجيل الانتخابات في هـــذه البلدة في حال عدم التــــوافق في الربع الساعة الأخـــير، نظرا لحساسية الموقــف بين الأطــراف المتصارعة داخل كل حزب. (شوقي الحاج - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك