تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شربل نحّاس "المواطن القاتل"

Lebanon 24
06-05-2016 | 01:15
A-
A+
شربل نحّاس "المواطن القاتل"
شربل نحّاس "المواطن القاتل" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو الرجل كمن أخذ عهداً على نفسه ألا يغيب عن الساحة. لا يوجد عنده شيء اسمه "برستيج". الوزير السابق شربل نحاّس مرشّح لانتخابات بلديّة بيروت، نعم، في وجه الحريريّة، وكلّ اللوائح، وكلّ شيء. لن يعبأ بلغة الربح والخسارة. المهم ألا نستسلم "لهم". الرجل يحمل مستوى "استثنائياً" من الأمل. لا يريد شربل نحّاس أن ييأس. لم يفلح شيء في جعله يفقد الأمل. لا، ليس مجرّد الأمل. الرجل يُريد أن يُقاتل، دائماً، أبداً. إن كنت لا تحبّه، لأي سبب كان، فما الذي ستقوله عنه؟ "ثقيل الدم"؟ لا بأس، هو قالها عن نفسه، أمس، عارفاً أن هناك من يراه كذلك. تُريد أن تراه كطالب في مدرسة، بينما رفاقه يلعبون أثناء فرصة نصف الساعة، فيأتي إليهم ليخبرهم عن مسألة مهمّة، تعني حياتهم، فيُعرضون عنه، ثم يكرهونه، إذ يُفسد عليهم استغراقهم في لعبهم! هذا هو شربل نحاس. هو لا يُنكر. يروقه أصلاً هذا المثَل عنه. ها هو الآن يُقارع سعد الحريري في انتخابات بلديّة بيروت. لا تعنيه حسابات الربح والخسارة "التقليديّة". الأمور محسومة، صحيح، لكنه يُريد أن يقول: نحن هنا، لم نمت بعد. أو بمعنى آخر، لن تفلحوا في قتلنا. حتى ولو فعلتم، وحصل ما حصل، فلن نموت إلا ونحن نبصق في وجوهكم. لم يقلها هكذا. لكن لا شيء يُفسّر "جنون" هذا الرجل إلا أن يكون كذلك. الجنون مفردة غير محترمة، غالباً، في بلادنا. يمكننا القول إن جنون نحّاس ليس ضد "العقلانيّة" في الفلسفة، بل تمرّد على كلّ موت، كلّ ذل، يخرج من يُبرّره باسم العقل. جنونه ضدّ طلسمة الذهن. طريقته ربما تنطبق عليها مقولة أحد الهنادكة: "إذا لم يشكّ شخص واحد أسبوعياً بأنّك مجنون، فأنت لا تُحدث تأثيراً حقيقيّاً في هذا العالم". حسناً، ليس الاختبار الأول له، على أكثر من صعيد، ومع ذلك لا يريد أن ييأس. هو حرّ. وهذه الـ"حرّ" هنا ليست سوقيّة إطلاقاً. هو حرّ وفقط. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (محمد نزال - الاخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك